2018/06/18 21:10
  • عدد القراءات 3239
  • القسم : مواضيع رائجة

قوى سياسية تخشى دعوة العبادي.. وتوقّعات بمشروع ائتلاف يحصد 190 مقعدا لصالحه

بغداد/المسلة: في الوقت الذي أكد فيه الشيخ صلاح العبيدي، القيادي في التيار الصدري، - على ذمة صحيفة الحياة، في ‏الإثنين‏، 18‏ حزيران‏، 2018 – بان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سيكون ضمن مجموعة الأسماء المقترحة لرئاسة الحكومة المقبلة، وقد يحظى بولاية ثانية إذا ما حظى بمقبولية جميع الأطراف الفائزة بالانتخابات، تتجه الأنظار الى اجتماع "ما بعد العيد" الذي دعا اليه العبادي، وتعتبره مختلف الأوساط حاسما في رسم خريطة طريق التشكيلة الحكومية العراقية الجديدة.

اجتماع العبادي يعزّز نجاحه، فقدان بعض الأطراف السياسية بالثقة بنتائجها بسبب اتهامات وجّهت لها بالتزوير وهي تدرك جيدا ان إعادة العد والفرز اليدوي سوف لن يكون في صالحها، وسوف يصب لصالح منافسيها لاسيما ائتلاف النصر، المتوقع حصوله على نحو ستة الى ثمانية مقاعد إضافية، ما يعزز موقفه في صدارة القوى الفائزة في الانتخابات.

في جانب متصل، فان قوى تحاول التركيز على عدم شمولية دعوة العبادي، ولأهداف واضحة، أبرزها نزع شرعية الشمولية الوطنية عن اللقاء المرتقب، وهو ما تجسّد في تصريح مسؤول المكتب السياسي في التيار الصدري النائب ضياء الأسدي، الذي ركز على عدم تسلم دعوة رسمية من العبادي إلى اجتماع ما بعد عيد الفطر للحديث عن كيفية تشكيل الحكومة.

بدا واضحا ان التيار الصدري يقدّم الذرائع المبكرة لمقاطعة دعوة اجتماع ما بعد العيد، على رغم المتابعات التي تشير الى ان هناك

لقاءات تتخلها تفاهمات مع تحالف النصر، بل ان التيار الصدري يقيم قنوات اتصال حتى ائتلاف دولة القانون، باعتراف قيادييه، وفي حالة حدوث مقاطعة التيار الصدري فعليا للاجتماع فان ذلك سوف لن يصب في صالحه، لان المتوقع حضور اغلب الكتل السياسية ان لم يكن كلها، للاتفاق على آليات محددة للإسراع بتشكيل المؤسسات الدستورية، بعد ان تكون المحكمة الاتحادية قد حسمت الطعون المقدمة لها في شأن التعديل الثالث للانتخابات وهو امر يستفز التيار الصدري بشكل خاص.

احد الأسباب التي تجعل القوى التي ستغيب عن اجتماع دعوة العبادي، خاسرة، ان رئيس الوزراء يمتلك الفرصة والأدوات لتشكيل جبهة سياسية تنافس بل وتتفوق على مخرجات تحالف الصدر - العامري، بشكل خاص.

وعلى رغم الضغوط التي تمارس على قوى سياسية في عدم الاستجابة لدعوة العبادي، الا ان المعطيات تشير الى نجاح منتظر للاجتماع الذي يستقطب بشكل خاص قوى شيعية وسنية، متوسطة الحجم وصغيرة في الحسابات الانتخابية، ليحسم قرابة 190 نائبا في البرلمان لصالح ائتلاف العبادي، وهو رقم يتجاوز حد الأغلبية البسيطة اللازمة لتمرير الكابينة الحكومية.

 المسلة -خاص


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •