2018/06/20 12:57
  • عدد القراءات 5503
  • القسم : المواطن الصحفي

التحقيقات تكشف عن فساد مريع في عقود النقل الجوي العراقي

بغداد/المسلة: كتب المهندس قحطان السلطاني.. 

كشفت معلومات وردت الى "المسلة" عن ان سامر كبة الذي شغل منصب مدير عام شركة الخطوط الجوية، وأفرج عنه بعد فترة اعتقال، ادلى بأسرار مهمة تطيح بالمتورطين في ملف "عقد أطلس" وأبرزهم عقيل الربيعي وشركائه من مسؤولين وموظفين ومستثمرين.

المصادر كشفت عن ان كبة، أتاح الكثير من التفاصيل حول عقد صيانة الطائرات مع الشركة التركية "أطلس جت" مع إثباتات برسائل نصية تؤكد ما يقول .

وبحسب اعترافات كبة، فان اكبر المتورطين هو رجل الاعمال، عقيل الربيعي وآخر اسمه ليث، يمت بصلة قرابة الى زعيم سياسي نافذ (....) .

أحد أبرز المتورطين في ابرام العقود المؤقتة والتعيينات، احمد الفتلاوي الذي كان يجتمع مع الجهات المعنية في وزارة النقل، لإيصال توجيهات الجهة السياسية المستفيدة (....)، بشأن العقود الفاسدة.

الذي يؤيد صحة شهادة كبة، ان جميع العقود الفاسدة قد ابرمت من دون "تنافس عروض" من شركات اخرى لمقارنة اسعارها.

وفي التفاصيل، فان ليث الوارد ذكره أعلاه، يمتلك عقارا في لندن اشتراه بمليوني جنيه إسترليني وعقارات في دبي تصل قيمتها الى 3 مليون دولار.

المصادر أكدت انّ من بين المتهمين التي وردت أسماءهم في حينه المهندس دريد حسن، الذي كان يشغل سابقا مدير قسم السلامة الجوية في المنشأة العامة للطيران المدني، وهو مجاز حاليا بدون راتب ويعمل مساعدا لعقيل الربيعي.

كما ورد اسم مدير عام المنشأة بالوكالة حسين محسن، الذي يتستر على هدر للمال العام في جباية رسوم هبوط الطائرات لصالح عقيل الربيعي وشركاته مقابل عمولات وتشريعه لفساد عقد "أطلس جت" وهو الذي تم رفض تثبيته كمدير عام، من قبل الأمانة العامة لمجلس الوزراء في حينه.

اقرأ أيضا:

"فنجان" يحاول ابتزاز شركة بريطانية رفضت رشوته

قصة فساد أبطالها وزير النقل كاظم الحمامي ونسيبه محمد بحر، وتاجر الصفقات المشبوهة عقيل الربيعي..

كتب حسن الشطري الى بريد "المسلة":

تتشعب أنماط الفساد المالي والإداري، ويزداد الفاسدون شراسة وجرأة على سرقة المال العام، مع اقتراب حسم الميزانية الاتحادية للعام 2018 حيث يتربص هؤلاء ببرنامجها على أمل تسخير الأساليب الملتوية لزيادة أرصدتهم على حساب المال العام.

في ذات الوقت، تتعاظم الحيل والأساليب المبتكرة لإبقاء فسادهم وصفقاتهم، وتتسارع وتيرتها قبل فوات الأوان، لاسيما وان رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، حدّد ملامح المعركة القادمة مع من وصفهم بـ"دواعش الفساد" الذي يضرب أطنابه في جميع مفاصل الدولة.

ولعل أبرز مثال ظاهر للعيان، أعمال النصب والخداع في وزارة النقل حيث تُسرق أجور عبور الأجواء العراقية بشكل منتظم وممنهج يشرّع له الوزير الفاسد كاظم فنجان، في عمليات ممنهجة بالتنسيق مع مافيا فساد يقودها نسيبه "محمد بحر"، وتاجر الصفقات المشبوهة، "عقيل الربيعي".

الوزير صاحب الشخصية الازدواجية بوجْهين، وجّهٌ يزعم محاربة الفساد، وآخر يحابيه، يقف اليوم مع عصابته الفاسدة ضد مشروع الشراكة في قطاع الرقابة الجوية، على رغم انه هو الذي وقّع على المشروع حيث الأدلة والوثائق التي بحوزتنا، تؤكد ذلك.

لكنه وفي ذروة تناقض مواقفه، تراجع لاحقا عن العقد، طالبا تعاقد قسم الرقابة الجوية مع الشركة البريطانية عبر أسلوب "الشراكة".

لكن لماذا يتصرف فنجان على هذا النحو المريب؟.

السبب يتضح في عملية الابتزاز، التي قادها للحصول على رشاوى من الشركة البريطانية المعنية بالشراكة، الامر الذي اضطر هذه الشركة الرصينة، والحريصة على مواثيق المهنة الى رفض طلب فنجان ما جعله ينتقم منها، طالما أنها لم تفتح له نافذة الرشوة ,.

ولعل أبرز مثال ظاهر للعيان، أعمال النصب والخداع في وزارة النقل حيث تُسرق أجور عبور الأجواء العراقية بشكل منتظم وممنهج يشرّع له الوزير الفاسد كاظم فنجان، في عمليات ممنهجة بالتنسيق مع مافيا فساد يقودها نسيبه "محمد بحر"، وتاجر الصفقات المشبوهة، "عقيل الربيعي".

المعلومات التي أوردتها مصادر موثوقة تكشف أيضا ان الوزير وبعد تنصّله وكذبه بشأن توقيعه على مشروع الشراكة، أشار الى برلمانيين بالقيام بحملة تصريحات ضد الشراكة مع الشركة بالتنسيق مع عقيل الربيعي لكي يستمر سرقة أجور عبور الأجواء العراقية المنهج على أيدي أفراد عصابة الوزير وأبرزهم "نسيب الوزير"، محمد بحر.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 11  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •