2018/06/26 23:15
  • عدد القراءات 8086
  • القسم : مواضيع رائجة

النصر – سائرون قطب الرحى نحو الكتلة الأكبر

بغداد/المسلة: يرسم تحالف ائتلافيّ "النصر" و "سائرون" الذي أٌعلِنَ خلال لقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي، بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء ‏السبت‏، 23‏ حزيران‏، 2018، خارطة طريق واضحة المعالم، لتشكيل "الكتلة الأكبر" التي يستنظرها العراقيون بفارغ الصبر، ما جعل من اعلان هذا التحالف، محظيا باهتمام شعبي ونخبوي، رصدته "المسلة"، على عكس التحالفات السابقة المعلنة.

...

التحالف "العابر للطائفية، والاثنية" كما وصفه بيان إعلانه، هو اليوم "قطب الرحى" الذي تأسّسه كتلتان، متقاربتا الرؤى، الأولى، يقودها الزعيم الذي حرر العراق من الإرهاب، وعقد العزم على محاربة الفساد، وحصر السلاح بيد الدولة، والثانية يرعاها زعيم التيار الصدري الداعي الى ذات الأهداف، ما يجعل من استراتيجية العمل المشترك، ممكنة ومفيدة لصالح الشعب.

..

هذا الميزات الإيجابية في التحالف الجديد، في وسط سياسي يسوده التفكك، أينع عن قطب جاذب، يختصر الوقت والجهد نحو التحالف الأكبر وتشكيل الحكومة، اذ بات مؤكدا التحاق "سريع" لائتلاف "الوطنية" و"تيار الحكمة" به، على طريق جبهة سياسية عريضة مشرعة الأبواب، تحقّق طموحات الشعب في النقاط التي أعلنها التحالف، في محاربة الفساد، وابعاد الفاسدين، وتشكيل حكومة تكنوقراط، و دعم الجيش، والشرطة، وحصر السلاح بيد الدولة، ودعم الاقتصاد، والعلاقة المتوازنة مع الدول بما يضمن السيادة، و اصلاح القضاء، و التداول السلمي للسلطة.

..

ولحين تشكيل الكتلة الأكبر بانضمام قوى أخرى الى هذا التحالف، بشروطه هو، تكون قواعد تشكيل الحكومة قد أُرْسِيت، على طريق حقبة جديدة، تستجيب لمعادلات التوازن في المنطقة، وتعالج إخفاقات الإدارة الحكومية على مدى خمسة عشر عاما.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •