2018/07/04 12:45
  • عدد القراءات 1020
  • القسم : ملف وتحليل

محللون سياسيون: فلسفة القوى السياسية تقوم على المشاركة في السلطة لا المعارضة

بغداد/المسلة: اكد المحلل السياسي جاسم الموسوي، ‏الأربعاء‏، 04‏ تموز‏، 2018 على ان فلسفة القوى السياسية بالعراق قائمة على الفوز بالسلطة، مبيناً، ان التحالف الوطني ينشطر قبل الانتخابات على اساس مراكز مختلفة لكن كل أطرافه تتفق على تقاسم المناصب الوزارية وغير الوزارية.

وتوقع الموسوي في حديث لـ "المسلة"، "انضمام دولة القانون لتحالف الكتلة الاكبر، فيما لا توجد قوى لديها الرغبة على ان تكون بالمعارضة سواء بالتحالف الوطني او الاطراف السنية او الكردية".

وأضاف: "لربما سيندفع باتجاه المعارضة بعض القوى التي لا تتفق مع التحالف الوطني والسنة والاكراد واقصد هنا -على سبيل المثال- كوران وكتلة ارادة اذا لم تشارك في السلطة".

وبين الموسوي، ان "الانتقال الى صفوف المعارضة الحكومية، يعتمد على الوزن السياسي الذي حصلت عليه بعد الانتخابات، وعلى سبيل المثال، فان كتلة معينة تمتلك 9 مقاعد وتريد ان تفرض شروطا معينة، فيما يتعلق بتحالفاتها والمشاركة بوزارة معينة في الحكومة، وحين تعجز عن ذلك، ستذهب الى المعارضة".

ويرى الموسوي ان "الاتفاقات ذاهبة باتجاه تحالف وطني تأخذ فيه كل الكتل استحقاقاتها، فالقوى السنية تأخذ استحقاقها وايضا الكردية"، مبيناً، ان "انتخابات 2018 تختلف بالنتائج ولكنها تتشابه بتحالفات مع 2014 و2010".

وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت 23 حزيران 2018، عن تحالف بين إئتلافي النصر وسائرون بعد ان اعلن الصدر في 13 من حزيران 2018، عن انضمام تحالف الفتح بقيادة هادي العامري الى تحالف سائرون لتشكيل الكتلة الأكبر داخل البرلمان العراقي.

و كشف القيادي في تحالف الفتح، عامر الفايز، ‏ عن ان التحالف لم يتخذ الى الان خيار البقاء او الانسحاب من التحالف مع سائرون، مؤكداً، على ان موضوع الانسحاب لم يتم التطرق له الى الان.

وحول انباء انفراط تحالف سائرون مع الفتح، قال الفايز في حديث لـ "المسلة"، ان "تحالف سائرون مع النصر قد تم من دون التباحث معنا، لكن هذا لم يدفعنا الى اتخاذ قرار الانسحاب".

 المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •