2018/07/04 14:40
  • عدد القراءات 1772
  • القسم : ملف وتحليل

أنباء تقلب الحقيقة لتأجيج الأوضاع واستدراج العراقيين الى مربع الفوضى

بغداد/المسلة: يركّز ناشطون معروفون بتوجهاتهم المغرضة ضد العراق وعمليته السياسية والديمقراطية، على التجارة بالأخبار والانباء الكاذبة، مستغلين الاحداث في تأويلها وفق الاجندة المدفوعة الثمن التي يتبنونها، ومن ذلك حادث الجريمة المروعة التي أقدم عليها تنظيم داعش الإرهابي بقتل ستة مواطنين عزل من سكان كربلاء والانبار، والتمثيل بجثثهم، محاولين إثارة الفوضى وتهييج مشاعر الجمهور.

كما لجأ هؤلاء الى إشاعة انقلاب عسكري وشيك في العراق، فضلا عن التضخيم في انتشار مرض الحمى النزيفية، فيما كان لناشطين واعلاميين آخرين، موقف مضاد من هذا الترويج المغرض، داعين إلى عدم الانجرار وراء الانباء الكاذبة، وتحقيق الأهداف الحقيقية للتنظيم الإرهابي، عبر تجاهل المجرم وتوجيه الانتقاد إلى السلطات الأمنية.

وكان الخبير الأمني أحمد الشريفي قد قال لـ"المسلة"، في 28 حزيران 2018، أن توجيه بوصلة الانتقاد ضد الأداء الحكومي فيما يتعلق بجريمة قتل المختطفين من قِبل تنظيم داعش الإرهابي، يحقق أهداف التنظيم الذي يسعى لاستهداف العملية السياسية وتشكيل الحكومة القادمة على وجه الخصوص.

وفيما يلي اراء الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام.

حبيب علي: الجريمة الأخيرة التي أقدمَ عليها تنظيم داعش، بقتل ستة مواطنين أبرياء بتهم واهية، أفجعتنا كما كلّ الجرائم الأخرى، ولكن ينبغي أن لا نتجرد من العقل والمنطق، حين نصبّ جام غضبنا على الحكومة والأجهزة الأمنية، التي لا نشك في أنها لو كانت باستطاعتها أن تفعل شيئاً ما بخلت به لإنقاذ حياة أولئك الأبرياء.

 

محمد عبد المنعم: هل تقبلون بالإفراج عن الإرهابيين والإرهابيات مقابل إطلاق سراح المختطفين عند داعش أم تطالبون بإعدامهم؟ هل تعتقدون أن القوات الأمنية كانت قادرة على إنقاذ المختطفين وتقاعست عن أداء واجبها؟ أم أنها لم تتمكن من الوصول إليهم؟

 

كرار كاظم: ألا تعتقدون أن الهدف من العملية هو إرباك الأوضاع، وتحميل الحكومة جريرة داعش؟ فالكلّ بات يجرم الحكومة جراء الفعل ونسوا الجاني الحقيقي!

مسلم زينل: داعش لا يعرف التفاوض واخرجوا دعاية التفاوض بعد قتل المغدورين، لكي يكسبوا عطف الناس إلى جانبهم.. جميعنا نعلم بأن داعش لا عهد له ولا وعد.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •