2018/07/02 09:16
  • عدد القراءات 1019
  • القسم : رصد

انتقادات لاجتماع الخنجر والكربولي بتركيا.. هل الأجندة الأجنبية تحركهم؟

بغداد/المسلة: اكد القيادي في تحالف النصر النائب السابق صادق اللبان، الاثنين 2 تموز 2018، أن الاجتماعات السياسية التي تعقد خارج البلاد، يجب ان تكون بموافقة الحكومة وعلمها بمضمون الاجتماع، مشيراً إلى أن الحكومة يجب ان تحاسب المجتمعين في حال كان اجتماعهم لا يصب في مصلحة البلد.

فيما رصدت المسلة انتقادات للاجتماع وعدم اختيار بغداد مكانا له. وتساؤل ناشطون: مشاركون في العملية السياسية ويعقدون اجتماعاتهم في دولة مجاورة. وتطرح الاسئلة فيما اذا الاجندة الاجنبية تحرك هؤلاء.

وقال اللبان في تصريح تابعته المسلة، ان "الاجتماع المزعوم لسليم الجبوري وجمال الكربولي وخميس الخنجر في تركيا، قد يكون اجتماعاً من اجل امور متعلقة بالحزب او الكتلة السياسية التي يرومون الدخول بها الى العملية السياسية"، مبيناً أن "البرلمان اصدر توصية وقرار بعدم عقد مؤتمرات او اجتماعات سياسية خارج العراق، من اجل عدم الاضرار بالعملية السياسية او التآمر على العراق من بعض ضعاف النفوس".

وأضاف، أن "محاسبة الشخصيات المذكورة على عقد الاجتماع تكون بعد معرفة تحركهم اذا كان مشبوه او لا، حيث يجب معرفة طبيعة ماناقشوه هل يصب في مصلحة العراق او لا، ومن هي الاطراف الاجنبية التي تدخلت في الاجتماع"، معتبراً أن "وجودهم في تركيا قد يكون غير موفق، اذ من المفترض ان تعقد هكذا اجتماعات داخل العراق، وقد تكون الاجتماعات الخارجية لا تصب في المصلحة الوطنية".

واكد ان "الحكومة وفي حال شعرت ان هكذا اجتماعات تمس سيادتها فانها ستعمل على محاسبتهم، وبالتالي فأن الامر يحتاج الى معرفة ما تم خلال الاجتماع هل هو في مصلحة العراق ام ضده من اجل اتخاذ موقف حيال ذلك".

متابعة المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •