2018/07/04 09:40
  • عدد القراءات 2384
  • القسم : ملف وتحليل

قائمقام سامراء يحذر من إطالة الفراغ التشريعي ويدعو الى حسم الإشكالات الانتخابية

بغداد/المسلة: شدّد قائمقام قضاء سامراء، محمود خلف، ‏الاربعاء‏، 04‏ تموز‏، 2018 على ضرورة نبذ الخلافات وحسم الإشكالات المتعلقة بالعملية الانتخابية بشفافية، معرباً عن ثقته الكاملة بالقضاة المنتدبين، ومتأملاً الإسراع في تشكيل الحكومة القادمة.

وحذر خلف، في حوار مع "المسلة"، "من ان انتهاء عمل السلطة التشريعية، السبت الماضي، قد ادخل العراق في فترة الفراغ التشريعي، فيما لا توجد حتى اللحظة صورة واضحة عن توافقات الكتل السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب القادم".

وأضاف "يبدو أن الصورة لا تزال ضبابية حول مصير نتائج الانتخابات النيابية 2018، على رغم تصريح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن ان عملية موعد العد والفرز اليدوي تبدأ الثلاثاء، وتجري بحضور أعضاء المفوضية وضمن المكتب الانتخابي لكل من محافظات كركوك والسليمانية واربيل ودهوك ونينوى وصلاح الدين و الانبار بصورة متتالية، وابتداء من محافظة كركوك بالتاريخ المذكور".

وأشار خلف إلى أن ذلك "يعني أن مسألة الفراغ التشريعي ليست مسألة يوم أو يومين أو حتى أسبوع، ويبدو أن الفترة القادمة ليست بالسهلة".

وأوضح أن "الحكومة الحالية تمتلك الآن صلاحيات موسعة حسب تصريح اللجنة القانونية النيابية، لكن مع ذلك ندعو ومن موقع الحرص إلى نبذ جميع الخلافات من اجل مصلحة البلاد في هذه الفترة، ونتمنى حسم جميع الإشكالات المتعلقة بالعملية الانتخابية بشفافية".

وتابع قائلاً: "لدينا الثقة الكاملة بالقضاة المنتدبين، آملين بعد ذلك الإسراع في تشكيل الحكومة القادمة".

ولفت خلف إلى أن "عدة أمور تتطلب الاهتمام من رئيس الوزراء، في الفترة الراهنة، وهي بالتأكيد غير خافية عنه لكن من باب الحرص والتذكير، وبينها: التركيز على ملف الأمن في العراق بشكل عام والمناطق الدينية بشكل خاص، ومسك الحدود بخطط أمنية جديدة تسهم في تعزيز الأمن المستدام للمدن سواء الحدودية أو مناطق الوسط، ومحاربة مروجي الفتن الطائفية في كل البلاد".

ودعا خلف إلى "التركيز في الإعلام على خطة رئيس الوزراء ودوره في الحفاظ على استقرار العراق في فترة الفراغ التشريعي، وعلى رغبة الحكومة الاتحادية لإنهاء ملف الانتخابات والتداول السلمي للسلطة، وتوجيه المحافظات بأن تأخذ دورها في الحفاظ على السلم المجتمعي، وتحمل المسؤولية من قبل أطياف المجتمع لواقع الحال الموجود لحين تشكيل الحكومة الجديدة".

واختتم قائمقام سامراء لقاءه مع "المسلة"، معرباً عن أمنياته بأن "ينعم العراق بالأمن والاستقرار ويحتضن جميع الأطياف بعيدا عن الطائفية والعرقية والمذهبية، ويعود كما كان بلاداً للرافدين".

 

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •