2018/07/03 21:32
  • عدد القراءات 3560
  • القسم : رصد

مسؤول امريكي: هكذا "اسقطنا" المالكي.. والقانون: سابقة خطيرة في العلاقات الدولية

بغداد/المسلة:  رد المكتب الإعلامي لائتلاف دولة القانون، ‏الثلاثاء‏، 03‏ تموز‏، 2018، على ما تحدث به السفير الأمريكيّ الأسبق في العراق كريستوفر هيل في مقال نشره مؤخرا في موقع"project-syndicate" عن حجم الدعم الكبير الذي قدمته الادارة الامريكية السابقة لزعزعة الأمن والاستقرار في العراق وإسقاط المدن بيد عصابات داعش الإرهابية عام 2014 بهدف إسقاط الحكومة العراقية ورئيس الوزراء نوري المالكي. .

ماذا قال هيل:

كشف السفير الأميركي السابق لدى بغداد كريستوفر هيل، عن تلقيه تعليمات مباشرة للإطاحة برئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي خلال رئاسته للوزراء. ويضيف هيل في معرض حديثه للصحافة بانه تلقى تعليمات من واشنطن تتمثل في مساعدة ما يسمى بالمعارضة العراقية للإطاحة بالمالكي، وان الادارة الاميركية ابلغته إن مهمته تتمثل في مساعدة المعارضة في الإطاحة بالمالكي، رئيس الوزراء آنذاك، مشيراً الى ان المسؤولين الاميركيين كانوا متحمسين للغاية في قاعات الاجتماعات بواشنطن، للاطاحة به وانهم لم يعطوه أي سبب للاعتقاد بأنهم يريدون التخلص منه اثناء زيارته واشنطن.

بيان دولة القانون:

لم يكن مستغربًا ما تحدث به السفير الأمريكيّ الأسبق في العراق «كريستوفر هيل » في مقال نشره مؤخرا في موقع"project-syndicate" عن حجم الدعم الكبير الذي قدمته الادارة الامريكية السابقة لزعزعة الأمن والاستقرار في العراق وإسقاط المدن بيد عصابات داعش الإرهابية عام ٢٠١٤ بهدف إسقاط الحكومة العراقية ورئيس الوزراء السيد نوري المالكي .

ان تصريحات السفير "هيل " التي تمثل تدخلا مباشرا في شؤون الدول الاخرى وسابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية، لم تكن تأت من فراغ بل تكشف عن مدى حالة الانزعاج لدى ادارة الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما من النهج الوطني القوي والثابت لحكومة السيد المالكي خصوصا ما يتعلق منها بخروج القوات الأجنبية من

العراق والتزامه الاكيد بعدم الانخراط في لعبة صراع المحاور في سوريا والمنطقة .

لقد كشفت مواقف السفير الامريكي الأسبق مدى المحاولات الأمريكية آنذاك في تحشيد قدراتها لسحب الثقه عن السيد المالكي وكيف انها فشلت بمعية القوى التي اجتمعت معها لهذا الغرض، كما عكس المقال حقيقة رؤية السيد نوري المالكي للدوافع الحقيقية التي أدت الى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق بعد الانتصارات الكبيرة التي تم تحقيقها على الجماعات المسلحة والمليشيات في عملية خطة فرض القانون عام ٢٠٠٧ وما بعدها .

وفِي ضوء ما تقدم تثبت تلك المواقف الأسباب الحقيقية وراء عدم إيفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها مع العراق خصوصا في مسالة تسليح الجيش العراقي وعرقلة تزويده بالعتاد وقطع الغيار لصنوف الدروع ( دبابات ألابرامز ) والقوة الجوية وطيران الجيش، ناهيك عن رفضها عام ٢٠١٣ ضرب معسكرات داعش في الجزيره وعلى طول الحدود مع سوريا عندما كان العراق لا يمتلك طائرات مقاتلة .

ومن هذا المنطلق نطالب الامم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ازاء ذلك، ويجب أن لا تمر المسألة مرور الكرام، ونطالب بفتح تحقيق جدي لكشف ابعاد المخطط الذي على اثره سقطت مدن العراق بيد تنظيم داعش الارهابي، وتحميل الادارة الامريكية مسؤولية الدماء والدمار والخراب الذي حصل في العراق .

المكتب الإعلامي لائتلاف دولة القانون

٣ / تموز / ٢٠١٨

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 6  

( 6)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 8  
    •   14
  • (1) - وطن غريب
    7/3/2018 5:00:25 PM

    هذا الخبر دعاية ودعم للمالكي . وامريكا تستطيع اسقاط اي رئيس في العالم وبدون عنف او به والامثله كثيره ولايستعصي عليها اي سياسي في العراق مهما كان حجمه او وزنه او لونه.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   7
  • (2) - الشعب العراقي
    7/3/2018 11:21:41 PM

    نعلم ان كل المعلومات الواردة في التقرير الاميركي صحيحة وأنهم حاربوا المالكي لكن ذلك لايمنع من ان المالكي فشل في حماية السجون وإخراج قادة الدواعش وفشل في التعامل مع الشعب كقائد وانما كان رئيسا لحزب ....... فقط فالاموال والمناصب والامتيازات وقطع الاراضي والتعيينات وكل خير العراق ............. وأعضائه وسجنائه بحيث أفلس الخزينة وعاث بها فسادا لصالح ........ فقط ومن هنا طالبت المرجعية العليا بعدم التجديد له فهو المقصود بالمجرب لايجرب وشخصية المالكي التي تعادي وتحقد على الكل باستثناء المقربين منه لذا كان استبعاده ضرورة عراقية قبل ان تكون أميركية،فالغاية اليوم تمتلئ الوزارات بوكلاء ومدراء عامون بلا شهادات حقيقية وكلهم محسوبون على جماعة المالكي فحاكم هكذا يجب ان يبعد عن السلطة فبعد ثمان سنوات من الحكم والميزانيات الانفجارية والعراق بلا جيش ولا صحة ولاتعليم والبنى تحتية ولا كهرباء التي اشترك المالكي رالشهرستاني في جعلها حلما للعراقيين للاسف الشديد.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (3) - Sami
    7/4/2018 12:57:20 AM

    .......ادري ، انت المعلق (وطن غريب) ,,,,,,,,الا تعلق ، ما الذي فهمته من الخبر حتى تجيب بهذا التعليق . انت اكيد صدري ، والعراق لا يهدأ له بال اذا بقي الصدريون ، وللاسف الشديد ، فان المواقع الالكترونية لا تستطيع الرد على بعض من قبل الصدريين ، خوفا من بطشهم ، الفقر والعطش والفوضى ومقتدى الصدر ، هي مشاكل العراق في المستقبل ، فهنيئا للعراقيين على انتخابهم للصدريين وتركهم للشرفاء امثال الدكتور حيدر العبادي وحزب الدعوة الذي هو مستقبل العراق.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   6
  • (4) - عادل الكردي
    7/4/2018 6:08:48 AM

    وهل استطاع يا وطن يا غريب ان تسقط امريكا المقبور صدام حسين بدون عنف ؟ !!! انتم نائمون وامريكا تعترف بانها انشأت الدواعش !!!! ...الايام كشفت لكم كم كان الاخوة الاعداء سواء من الشيعة او السنة او الكرد كانوا ضد المالكي لانه اراد ان يطبق القانون.



    وطن غريب
    7/4/2018 4:08:01 PM

    ياسيد كردي انا قلت بالعنف او بدونه وراجع التاريخ كم من الرؤساء سقطو بحصار اقتصادي او غيره والذي اسقط صدام هو الحصار الاقتصادي وجعل الدوله ضعيفه والجيش اضعف واصبح الحندي العراقي يستجدي ويطرق البيبان من اجل اجرة السيارة التي يذهب بها الى اهله وهذه حقيقه شاهدتها بام عيني

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   2
  • (5) - أبن الرافدين
    7/4/2018 9:22:00 AM

    ليس غريبا على العراقيين الشرفاء , دور أمريكا القذر في تخريب العراق , وتجنيد بعض الساسة العراقيين لتنفيذ السياسة الأمريكية القذرة , لتدمير العراق تارة بمحاولة تجزئته الى دوليات على أساس عرقي وطائفي والمعروف بمشروع { بايدن } إنشاء ودعم الحركات الإرهابية مثل القاعدة وداعشوتقديم الدعم العسكري لهم , بالمقابل إضعاف الدولة العراقية وجيشه بعدم تجهيزه بالأسلحة النوعية المهمة لمحاربة التكفيريين , ناهيك عن دور القادة الكرد والسنة في تأجيج الصراعات العرقية والطائفية وإحتضان الدواعش والمخربين وتسهيل مهامهم بدعم أمريكي صهيوني , وأهم الأسباب الكراهية للمالكي من قبل أمريكا والأطراف الكردية والسنية على سواء { هو أخراج القوات الأمريكية من العراق وإنهاء دورهم } بينما كان السنة والكرد ومايزالون يطالبون بإبقاء القوات الأمريكية وإنشاء قواعد لهم في المناطق الغربية والشمال ليس لمحاربة التكفيريين وإنما لقطع الطريق على أيران وحاربتها , واليوم كلنا يعلم بإن .......... رجل أمريكا وبريطانيا وسبب تواجدهم في العراق ,



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (6) - ام مريم
    7/4/2018 10:34:14 PM

    الاخوة المعلقون بلا انفعال رجاءا فكلنا يعلم ان اميركا عدونا اللدود ولكن المالكي بلسانه في لقاء تلفزيوني موجود قال انه فشل في إدارة الدولة بل ألقى فشله مثلا في مسالة الكهرباء على الشهرستاني واتهمه بتضليله والكذب عليه كما انه يرى الا أفراد حزبه بأنهم وحدهم المؤمنون والمناضلون وعداهم بعثيين او متخاذلين لذا استباح الدولة وخيراتها لنفسه وحزبه واتباعهم وهذه حقيقة بات يعرفها العراقيون لذا رفض من الشعب قبل اميركا والسلام



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •