2018/07/09 14:30
  • عدد القراءات 1390
  • القسم : ملف وتحليل

الفرز اليدوي .. بين "الشامل" و "الجزئي" وتأثيرات الضغوط السياسية

بغداد/المسلة: يتوقع القيادي في ائتلاف الفتح حنين القدو، ‏الإثنين‏، 09‏ تموز‏، 2018 ان تؤدي عملية العدّ والفرز اليدوي إذا شملت جميع مراكز الاقتراع، فسوف تؤدي الى تغييرات كبيرة في نتائج الانتخابات وعدد المقاعد التي حصل عليها كل كيان سياسي.

وكانت مفوضية الانتخابات أعلنت، السبت الماضي عن انتهاء علمية العد والفرز اليدوي للصناديق التي وردت بشأنهـا شكاوى البالغة 522 صندوقاً، أي ما نسبته نحو 20 في المائة من مجموع محطات الاقتراع في كركوك بعد أن كانت مطالب العرب والتركمان هناك المطالبة بإعادة العد لأكثر من 1140 محطة انتخابية.

وقال القدو في حديث لـ"المسلة": "إذا كانت عملية العدّ والفرز اليدوي شاملة لكلّ المراكز الانتخابية، فسوف يكون لها تأثير كبير على نتائج الانتخابات وعدد المقاعد التي حصلت عليها الكتل السياسية".

وبعد انتهاء عمليات العد اليدوي في محافظة كركوك الشمالية، التي سجلت أعلى نسبة طعون في نتائج الانتخابات العامة، التي جرت في 12 مايو (أيار) الماضي، تباشر مفوضية الانتخابات العراقية، التي يشرف على إدارتها مجموعة قضاة، عمليات إعادة العد والفرز اليدوي للصناديق التي وردت بشأنها طعون وشكاوى في 6 محافظات جنوبية.

وأضاف "أما إذا كانت العملية جزئية كما تحدث الآن، فستكون التغيرات قليلة جداً". وأشار أن "لا تحالفات جدية حتى الآن، وما أعلن عنها ليست سوى تفاهمات أولية".

وبدأت الثلاثاء الماضي، 3 تموز 2018، عمليات العد والفرز للمراكز الانتخابية الواردة بشأنها شكاوى وطعون في كركوك.

 ويشير رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي بإصبع الاتهام إلى ضغوط إقليمية ودولية وجهات نافذة في بغداد تريد الإبقاء على أصوات أحزاب كردية في كركوك.

ويقول الصالحي إن توقف عمليات العد والفرز المفاجئ في كركوك حتى قبل انتهاء فحص الصناديق المطعون فيها يثير لدينا مجموعة شكوك، كنا نأمل من القضاة الكشف عن حجم التزوير قبل مغادرتهم كركوك.

 ويضيف: كان يفترض إجراء العد اليدوي الشامل ثم تحول الأمر إلى أكثر من 500 محطة، ثم اقتصر على نحو 375 محطة فقط. ونفى الصالحي، وهو نائب سابق وفائز في الانتخابات الأخيرة، مطالبة التركمان بمقعد برلماني إضافي، إنما أردنا كشف الحقائق، وإذا حصل الكرد على مقعد إضافي هذه المرة فمعنى ذلك أن لا وجود لممارسة ديمقراطية، كما أن الأمور في كركوك تسير باتجاه الفوضى.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •