2018/07/09 22:30
  • عدد القراءات 1812
  • القسم : رصد

قائمقام سامراء: المدينة تتمتع بالاستقرار وأهاليها يتمنون لقاء رئيس الوزراء لبحث المشاريع

بغداد/المسلة: اكد قائمقام قضاء سامراء، محمود خلف، ‏الإثنين‏، 09‏ تموز‏، 2018 على ان مدينة سامراء تتمتع بالأمن والاستقرار بفضل الاجراءات الأمنية ضمن قاطع العمليات، مشدداً، على ان المدينة مؤمنة تماماً من خلال مجموعة من العمليات الاستباقية، ردا منه على الاشاعات بوجود تحركات إرهابية تهدد امن المدينة، كما تشيعها بعض الجهات.

واعتبر خلف ان "سامراء قلب العراق"، داعيا الى لقاء بين وفد من أهالي سامراء مع رئيس الوزراء لإيصال صوتهم.

وقال خلف في حديث لـ "المسلة"، ان "القوات الامنية بكافة صنوفها تتابع وترصد اي تحرك مشبوه"، موضحاً، انه "لا توجد هناك خلايا نائمة كبيرة كما يصوره البعض بل هي بعض الجيوب الصغيرة جداً".

وكشف خلف، عن "مشاريع مستقبلية تم بلورتها وارسالها الى الحكومة الاتحادية"، مبيناً، ان "المدينة يجب ان توفر اجواء روحانية للزائر التي كان محروم منها في الزمن السابق"، مشيراً، الى اننا "تناقشنا مع بغداد حول مجموعة من المشاريع الاستثمارية كالفنادق والمشاريع التي تخدم الزائر وان غايتنا ان نستقطب اكبر عدد من الزائرين".

واشار الى اننا "طلبنا بتشريع قانون لكل زائر دولار او اكثر وتكون عائديتها للمدينة حتى تمول مشاريع البلدية والوحدة الادارية"، موضحاً، انه "لم ينفذ هذا الامر الى الوقت الحاضر".

وطالب خلف، بإصدار امر من رئاسة الوزراء بانشاء منافذ على حدود القضاء تجبي مبالغ معينة من اي زائر اجنبي او محلي حيث توظف هذه الأموال في خدمة المدينة".

واعتبر خلف، ان "المدينة تحتاج الى اهتمام خاص من قبل الحكومة الاتحادية، خصوصا في هذه الفترة، في الجانب الامني وايضا في جانب الخدمات و المشاريع الاستراتيجية".

ويشدّد قائمقام قضاء سامراء، محمود خلف، على ضرورة نبذ الخلافات وحسم الإشكالات المتعلقة بالعملية الانتخابية بشفافية، معرباً عن ثقته الكاملة بالقضاة المنتدبين، ومتأملاً الإسراع في تشكيل الحكومة القادمة.

وحذر خلف، في حوار مع "المسلة"، "من ان انتهاء عمل السلطة التشريعية، قد ادخل العراق في فترة الفراغ التشريعي، فيما لا توجد حتى اللحظة صورة واضحة عن توافقات الكتل السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب القادم".

وأضاف "يبدو أن الصورة لا تزال ضبابية حول مصير نتائج الانتخابات النيابية 2018، على رغم تصريح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن ان عملية موعد العد والفرز اليدوي تجري بحضور أعضاء المفوضية وضمن المكتب الانتخابي لكل من محافظات كركوك والسليمانية واربيل ودهوك ونينوى وصلاح الدين و الانبار بصورة متتالية".

وأشار خلف إلى أن ذلك "يعني أن مسألة الفراغ التشريعي ليست مسألة يوم أو يومين أو حتى أسبوع، ويبدو أن الفترة القادمة ليست بالسهلة".

وأوضح أن "الحكومة الحالية تمتلك الآن صلاحيات موسعة حسب تصريح اللجنة القانونية النيابية، لكن مع ذلك ندعو ومن موقع الحرص إلى نبذ جميع الخلافات من اجل مصلحة البلاد في هذه الفترة، ونتمنى حسم جميع الإشكالات المتعلقة بالعملية الانتخابية بشفافية".

وتابع قائلاً: "لدينا الثقة الكاملة بالقضاة المنتدبين، آملين بعد ذلك الإسراع في تشكيل الحكومة القادمة".

ولفت خلف إلى أن "عدة أمور تتطلب الاهتمام من رئيس الوزراء، في الفترة الراهنة، وهي بالتأكيد غير خافية عنه لكن من باب الحرص والتذكير، وبينها: التركيز على ملف الأمن في العراق بشكل عام والمناطق الدينية بشكل خاص، ومسك الحدود بخطط أمنية جديدة تسهم في تعزيز الأمن المستدام للمدن سواء الحدودية أو مناطق الوسط، ومحاربة مروجي الفتن الطائفية في كل البلاد".

ودعا خلف إلى "التركيز في الإعلام على خطة رئيس الوزراء ودوره في الحفاظ على استقرار العراق في فترة الفراغ التشريعي، وعلى رغبة الحكومة الاتحادية لإنهاء ملف الانتخابات والتداول السلمي للسلطة، وتوجيه المحافظات بأن تأخذ دورها في الحفاظ على السلم المجتمعي، وتحمل المسؤولية من قبل أطياف المجتمع لواقع الحال الموجود لحين تشكيل الحكومة الجديدة".

واختتم قائمقام سامراء لقاءه مع "المسلة"، معرباً عن أمنياته بأن "ينعم العراق بالأمن والاستقرار ويحتضن جميع الأطياف بعيدا عن الطائفية والعرقية والمذهبية، ويعود كما كان بلاداً للرافدين".

 

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •