2018/07/08 18:45
  • عدد القراءات 2410
  • القسم : ملف وتحليل

محللّون يشرحون أسباب رفع شعارات في العراق مناهضة للسياسة الامريكية

بغداد/المسلة: اثار نشر لافتات مناهضة للسياسة الأمريكية، وساخرة من الرئيس الامريكي دونالد ترامب، في انحاء من العاصمة بغداد ومدن أخرى، الأسئلة عن الأسباب والجهات التي تقف وراء ذلك، وأهدافها.

وفي الوقت الذي رصدت فيه "المسلة" انتقادات لنشر الصورة والشعارات في مدن العراق، لأنها تسيء إلى العلاقات العراقية – الأمريكية، فان المحلل السياسي كاظم الحاج، اعتبرها في تصريح لـ"المسلة"، ‏الأحد‏، 08‏ تموز‏، 2018 "ردة فعل طبيعية بسبب ازدواجية السياسة الامريكية تجاه العراق".

وقال الحاج لـ"المسلة"، أن "السياسة الأمريكية تجاه العراق تتميز بازدواجية كبيرة، على المستوى السياسي والاقتصادي، كما أن هناك شكوك حول موقفها من المجاميع الإرهابية، وفق وثائق عند مجلس النواب وسلطات الأمن والدفاع، وقد ساهمت في نقل الإرهابيين وإنقاذهم خلال المواجهات مع القوات الأمنية".

وتستند العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق الى الاتفاقية الاستراتيجية التي تمت المصادقة عليها من الجانبين، فيما تختلف مواقف الكتل والتيارات سياسية من العلاقة مع واشنطن ومدياتها.

واعتبر الحاج أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية وبعد توليه للرئاسة أصدر قراراً بمنع العراقيين من الدخول إلى الولايات المتحدة، وينظر إلى العراق على أنه مصدر للدخل ويجب أن يُحلب كما وصف".

ويوجد في العراق المئات من المستشارين الامريكيين بموافقة الحكومة الاتحادية والبرلمان وساهموا في التخلص من تنظيم داعش، فيما تبدي أحزاب عراقية، عدم رغبتها في الوجود الأمريكي في العراقي، وتعمل على الحيلولة دون استمرار بقاءها.

وأشار الحاج إلى أن "ما نراه اليوم في بغداد من صور تنتقد ترامب هي ردة فعل طبيعية من الشارع العراقي تجاه السياسات الأمريكية تجاه الشعب العراقي، كما أن الولايات المتحدة لديها قوات على الأراضي العراقية صدر بحقها قرار من البرلمان العراقي بإيجاد جدولة زمنية لخروجها".

ولفت الحاج إلى أن "القصف الأخير على قوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية، في موقع استراتيجي مهم يمنع دخول الإرهابيين إلى العراق، وواشنطن إحدى الجهات المتهمة بالقصف، إلى جانب ما تقوم به الولايات المتحدة تجاه الشعب العراقي وتجاه العملية السياسية، حيث أنها تمتلك أدوات تحول دون استقلالية القرار السياسي، وأن يكون العراق سيد نفسه".

ويرى الحجاج "الكثير من المؤشرات على دور الولايات المتحدة الأمريكية السلبي في العراق".

وتفيد مؤشرات بان عدد القوات المنتشرة في العراق سيكون أقل من بكثير مما كان سابقا بعد هزيمة داعش، وان عملها سيقتصر على التدريب والتطوير، والإسهام في تنمية قدرات القوات الأمنية، وجاهزيتها والمساعدة في الرقابة والاستخبارات من دون الانجرار والمشاركة في القتال المباشر.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •