2018/07/05 08:13
  • عدد القراءات 361
  • القسم : تواصل اجتماعي

لا داعي لإلقاء التبعة على هذا الطرف أو ذاك

بغداد/المسلة:  كتب محمد زكي ابراهيم..

 للذين يهاجمون المرجعية الدينية في النجف ويحملونها مسؤولية تدهور الأوضاع العامة في العراق..

أقول: إن المرجعية مؤسسة دينية مهمتها الإفتاء فحسب. والمجتهد الأكبر في العادة هو من يحصل على الإجازة في علمي الفقه والأصول وليس أي شئ آخر. أما مسؤولية الحفاظ على أمن البلاد فهي مسؤولية الجميع ولاسيما الأجهزة الأمنية والحكومية.
والواقع أن تدخل كبار الفقهاء في شؤون الدولة ليس له ما يبرره. فحتى في نظرية ولاية الفقيه لا يتدخل المجتهد الأكبر في التفاصيل اليومية مع أن منصبه الرسمي هو إداري بحت.
أدوا واجباتكم بأمانة ودقة وسيكون كل شئ في البلاد على ما يرام، ولا داعي لإلقاء التبعة على هذا الطرف أو ذاك.

توصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •