2018/07/08 14:15
  • عدد القراءات 532
  • القسم : تواصل اجتماعي

الماغوط وتحرير العقل البشري

بغداد/المسلة:  كتب كاظم نصار:

كان الماغوط في وجه من الوجوه جزءا من المستقبل لذا كان لابد من حمايته من غباء الحاضر.

وهو من ابرز الثوار الذين حرروا الشعر من عبودية الشكل ...دخل ساحة العراك حاملا في مخيلته ودفاتره الانيقة بوادر قصيدة النثر كشكل مبتكر وجديد وحركة رافدة للشعر الحديث.

وفي مسرحية العصفور الاحدب كان الزمن بينه وبين الاخرين شاسعا وانكرت كعمل مسرحي وسميت قصيدة وفي الحقيقة كان في هذه المسرحية قائدا يسير خلفه جيش متهرىء منكوب وارمد ..لذا ارتد القائد في المهرج وفضح تلك المخازي لعبت موهبته دورها باصالة وحرية ونجت عفويته من التحجر والجمود .

هكذا كتبت الشاعرة سنية صالح عن الماغوط وتجربته.

بينما كتبت صديقتي مقالا مكرسا عن تجربتي بعنوان 3 سيسي بالوريد وقالت في ذيل المقال "باللهجة الدارجة".
ياحاج 
يا اباعلي 
الاترعوي ...الاترعوي 
لقد بلغت من العمر عتيا 
الاترعوي ....
هسه اللي بعمرك عنده 3 عمارات بارخيتة 
وعنده مدينة مائية 
وعنده متنزه.
وانت مخلصها علينا تحشيش
حجي الله يخليك 
الاترعوي 
وبدوري اطلب من الشعب العراقي الى التزام الهدوء وضبط النفس وعدم الانجرار الى الحوارات الجانبية وعدم اطلاق العيارات النارية في الهواء وفسح الطريق امام حركة المرور.
واعتبار ماحصل هو جزء من الحوار البناء والصحي. 
بين ابناء الشعب الواحد.
 

تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •