2018/07/18 12:30
  • عدد القراءات 3799
  • القسم : مواضيع رائجة

ما علاقة مشروع القنصلية الأمريكية في أربيل بأجندة الانفصال؟

بغداد/المسلة: لا يجد الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، ‏الأربعاء‏، 18‏ تموز‏، 2018 من علاقة بين مشروع القنصلية الأمريكية في أربيل وأجندة انفصال الإقليم عن العراق.

وقال أبو رغيف لـ"المسلة"، ان انشاء او إقامة هكذا قنصلية لا شأن لها بمشروع انفصال الاقليم، مشيراً إلى أن انفصال الإقليم وأد في مهده، عندما قامت حكومة المركز بإبطال نتائج الاستفتاء في العام الماضي.

وزعمت وسائل اعلام، ومواقع تواصل اجتماعي، ان افتتاح القنصلية في أربيل قد تم دون علم بغداد، كعادتها في نشر الاخبار الكاذبة، والتحليلات المغرضة للأحداث..

وبعد بناء أكبر سفارة للولايات المتحدة في العالم، في بغداد، وضعت الولايات المتحدة الامريكية حجر الاساس لإنشاء قنصلية لها في أربيل والتي تعد الأكبر على مستوى العالم، على مساحة 200 ألف متر مربع وبتكلفة 750 مليون دولار على طريق اربيل شقلاوة، على الرغم من وجود قنصلية لها في مدينة عنكاوا.

وقال سعد الحديثي، المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن أية قنصلية لا تفتتح في البلاد إلا بعد الموافقة الرسمية ويتم ذلك عبر تقديم وزارة الخارجية طلبا الى مجلس الوزراء للمصادقة على افتتاح قنصلية للدولة التي تروم ذلك، وهي الآلية المعتمدة في هذا الاجراء.

وقال الحديثي لـ"لمسلة"، ان القنصليات في البصرة او اربيل، افتتحت بعد مصادقة مجلس الوزراء، مشيراً الى ان هذه الالية هي المنهج الرسمي ولا يوجد ما يشير الى عكس ذلك.

وأضاف الحديثي: عندما تطلب دولة افتتاح قنصلية لها في العراق، وعندما توافق الحكومة العراقية على ذلك، فهذا يعطي الحق للحكومة بافتتاح قنصلية لها في تلك الدولة، وفق مبدأ التصرف بالمثل.

وبتوضيح اكثر، قال الحديثي : الامر مكفول للعراق في افتتاح قنصلية، في المدينة التي يراها مناسبة في دولة معينة، وفق الآلية المعتمدة وحسب اتفاقية فيينا للتمثيل الدبلوماسي بين دول العالم.

ويرتبط العراق مع الولايات المتحدة باتفاقية إطار استراتيجي شاملة تتناول كافة الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية وحتى الثقافية، والتعامل مع هذه الاتفاقية تحتاج إلى جهد أكبر مما هو عليه في الدول الأخرى، والولايات المتحدة تقدم العون الأساسي لاستمرار العملية السياسية في العراق، الامر الذي يجعل من واشنطن حريصة على تعزيز مؤسساتها في البلاد.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - مواطن عراقي
    7/19/2018 12:47:20 PM

    كردستان العراق تتحول الى اكبر مركز للجاسوسيه الامريكيه والاسرائيليه والعمليات السريه للاعداد لانقلاب داخلي في ايران او اثارة القلاقل لاعطاء المبرر لامريكا وحلفاءها بالتدخل وقلب النظام هناك وكذلك تنسيق العمليات في شرق سوريا بعد انتشار القواعد العسكريه الامريكيه الميدانيه هناك . ايضا رأينا مؤخرا ظهور مجاميع داعش في بعض المدن العراقيه مجددا بعدما نقلتها واخفتها القوات الامريكيه في عمق المناطق الصحراويه في غرب العراق وشرق سوريا سابقا بعدما تردد بان بعض القوى العراقيه الوطنيه التي شاركت في محاربة داعش بدأت تطالب بانسحاب القوات الاجنبيه والمقصود بها الامريكيه من العراق بعد تحرير المدن العراقيه من داعش فها هي تنشر داعش مجددا بالعراق لتبرير وجودها وبقاءها طالما صراعها قائم مع ايران واحتمال اندلاعها مع تركيا ايضا مستقبلا لان مشاعر العداء لامريكا بعد المحاوله الانقلابيه الاخيره وصلت الى اكثر من 80% حسب المسوحات الاخيره التي تطالب بطرد امريكا من قاعدة انجرليك . هذه هي الحقيقه ولا داعي ان نخدع انفسنا بتبيرات اخرى بعيده عن الواقع مثل التنسيق مع وزارة الخارجيه والتعامل بالمثل وغيرها من العبارات الدبلوماسيه الكاذبه. .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •