2018/07/10 08:50
  • عدد القراءات 2466
  • القسم : ملف وتحليل

لماذا افتتحت واشنطن قنصلية ضخمة لها في الإقليم.. وما هي الآليات المتبعة بشأنها؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

 بغداد/المسلة: قال سعد الحديثي، المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء حيدر العبادي، ‏الثلاثاء‏، 10‏ تموز‏، 2018 أن أية قنصلية لا تفتتح في البلاد إلا بعد الموافقة الرسمية ويتم ذلك عبر تقديم وزارة الخارجية طلبا الى مجلس الوزراء للمصادقة على افتتاح قنصلية للدولة التي تروم ذلك، وهي الآلية المعتمدة في هذا الاجراء.

وقال الحديثي لـ"لمسلة"، ان القنصليات في البصرة او اربيل، افتتحت بعد مصادقة مجلس الوزراء، مشيراً الى ان هذه الالية هي المنهج الرسمي ولا يوجد ما يشير الى عكس ذلك.

وزعمت وسائل اعلام، ومواقع تواصل اجتماعي، ان افتتاح القنصلية في أربيل قد تم دون علم بغداد، كعادتها في نشر الاخبار الكاذبة، والتحليلات المغرضة للأحداث..

وبعد بناء أكبر سفارة للولايات المتحدة في العالم، في بغداد، وضعت الولايات المتحدة الامريكية حجر الاساس لإنشاء قنصلية لها في أربيل والتي تعد الأكبر على مستوى العالم، على مساحة 200 ألف متر مربع وبتكلفة 750 مليون دولار على طريق اربيل شقلاوة، على الرغم من وجود قنصلية لها في مدينة عنكاوا.

وأضاف الحديثي: عندما تطلب دولة افتتاح قنصلية لها في العراق، وعندما توافق الحكومة العراقية على ذلك، فهذا يعطي الحق للحكومة بافتتاح قنصلية لها في تلك الدولة، وفق مبدأ التصرف بالمثل.

وبتوضيح اكثر، قال الحديثي : الامر مكفول للعراق في افتتاح قنصلية، في المدينة التي يراها مناسبة في دولة معينة، وفق الآلية المعتمدة وحسب اتفاقية فيينا للتمثيل الدبلوماسي بين دول العالم.

وأضاف الحديثي، أن "القنصليات تفتتح لرعاية مصالح دولها في المدن المهمة وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين الدول".

ويرتبط العراق مع الولايات المتحدة باتفاقية إطار استراتيجي شاملة تتناول كافة الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية وحتى الثقافية، والتعامل مع هذه الاتفاقية تحتاج إلى جهد أكبر مما هو عليه في الدول الأخرى، والولايات المتحدة تقدم العون الأساسي لاستمرار العملية السياسية في العراق، الامر الذي يجعل من واشنطن حريصة على تعزيز مؤسساتها في البلاد.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 13  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •