2018/07/09 21:27
  • عدد القراءات 240
  • القسم : بريد المسلة

حازم حاج: أنين سبأ

بغداد/المسلة:  

حازم حاج علي

أما آن لأنين صخورك أن يصمت و لصلصال أديمك أن يكل من تقبيل اقدام المرابطين

أم انه آثر البكاء و العويل على لفيف من الأرامل واليتامى و هم يلتحفون الشمس رداءاً

فما عاد الحجر يتهادى طريق الحق من اعالي جبل النبي شعيب الى الواح سفوحه

و لم تعد للقمر منازل ليرقص فيها من على سواحلك طربا على انغام اشرعة السفن

 تكلمي

اني أعلم ان احواض الجبال و أوديتها أمست ملجأً  لكرامتك

و منائرك يُكبَرُ فيها اغاثة الملهوف و مشفاك تضمد فيها مروءة العرب

لا زلت اتجشم عناء الحديث عن خواطرك في أماسي الدعاء

هل تعلمين انني لازلت اتبرك بحجارة عقيقك ؟

الى قمم الرجال التي أعتلت قمم الجبال أعلموا أن للحرية كرامة و ها أنتم تنحتون ملامحها بريشة بنادقكم انكم تقفون على تلالٍ هي عروش بل هي اهرام ابى فراعنتها الا ان يقفوا على قممها .

فما نسمعه من صراخ الاطفال انما هو مخاظ الحرية و لست بأبلغ من جبران حين قال عن أمثالكم

" أنما الحرية الحقيقية عاطفة تحبل بها الارواح الراقية و لكنها لا تتمخض بها الا في ظلال الاستبداد و لا تلدها الا أمام العروس القائمة فوق العظام والجماجم البشرية "

و ما تلك الصخور التي تتوسدونها الا ارائك النعيم حيث النور يسعى بين أيديكم .

من لكش حيث سومر الى مملكة سبأ :

هدؤا من روعكم فما اولئك الذين التفوا من حولكم سوى صبية هم اولاد ابيهم و ما شأن الملك و أولئك الصبية..

الى صنعاء

أن بغداد تهديك قبلات نخيل عراقها الباسق عَلَّها تواسي رواسي صعدة و مغاراتها و تود لو تحملين ابتسامة اطفال العراق و لوحات شهداءهم فأنهم لازالوا يبتسمون".

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •