2018/07/12 13:54
  • عدد القراءات 2553
  • القسم : رصد

مظاهرات البصرة تقطع الطرق وتقتحم حقول النفط مطالبة بتحسين الظروف المعيشية

بغداد/المسلة:  تظاهر المئات من أهالي مدينة البصرة بجنوب العراق، ‏الخميس‏، 12‏ تموز‏، 2018 للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية وحل أزمتي الكهرباء والبطالة، وذلك بعد أيام من سقوط قتيل وجرحى في مظاهرات مماثلة. بينما تسعى الحكومة لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد.

وشرع متظاهرون بقطع الطريق الرابط بين الحدود الإيرانية والبصرة من جهة منفذ الشلامجة الحدودي، وإقامة خيم اعتصام وسط الشارع العام، وتقييد حركة الشاحنات والسيارات ومنع دخول وخروج البضائع عبر المنفذ للضغط على الحكومة.

وقام آخرون بقطع الطرق المؤدية إلى الحقول النفطية في الرميلة الشمالية والجنوبية وغربي القرنة الأول والثاني، وحاولوا منع العاملين من الوصول إلى المنشآت النفطية مطالبين بمغادرة العمالة الأجنبية واستبدالها بعمالة عراقية.

وطاف متظاهرون في شوارع المحافظة يتقدمهم شيوخ العشائر وشخصيات سياسية، وأحرقوا إطارات للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية وحل مشاكل الكهرباء والبطالة ومياه الشرب.

و كلف رئيس الوزراء حيدر العبادي لجنة تضم خمسة وزراء لزيارة مدينة البصرة والاستماع إلى مطالب المتظاهرين وحل مشاكلهم.

والأحد الماضي، سقط قتيل وثمانية جرحى إثر إطلاق قوات الأمن النار على مظاهرة لشبّان يطالبون بتوفير فرص عمل وتحسين ظروف حياتهم في البصرة، وفقا لمصادر رسمية وصحفية.

وجاء الرد بالنار عندما حاول المحتجون إغلاق الطريق المؤدي إلى شركتي النفط "لوك أويل الروسية، إكسون موبيل الأميركية" ونصب خيم على الطريق.

ورصدت المسلة مقاطع فيديو يظهر محتجين يجتازون حقولًا نفطية للمطالبة بتحسين الظروف المعاشية وتوفير فرص العمل.

وخلال الاحتجاجات والتدافع أصيب 11 شخصًا بنيران عناصر الأمن، بعد اقتحام المحتجين لحقليّ القرنة الأول والثاني، فيما أصيب مهندسو الشركات الأجنبية والعاملون فيها بالهلع الشديد.

وقالت وسائل إعلام محلية إن طائرات مروحية وصلت إلى مقر شركة لوك أويل في حقل القرنة الثاني، وأجلت العديد من المهندسين والعاملين الأجانب بعد اقتحام الحقل من قبل المتظاهرين.

بدروه، أعلن مدير شرطة نفط الجنوب العميد علي حسن هليل السيطرة على التظاهرات أمام حقل الرميلة، مشيرًا في تصريح له إلى أن بعض المتظاهرين المسلحين أحرقوا نقطة تفتيش تابعة للقوة الضاربة في شرطة الطاقة بعد مواجهات مسلحة بين الطرفين.

ويحتج العاطلون منذ سنوات على اعتماد شركات النفط على العمالة الأجنبية بالبصرة التي تنتج نحو 80% من صادرات البلاد، كما تزداد نقمة السكان على الحكومة جراء انقطاع التيار الكهربائي مع ارتفاع الحرارة، لا سيما بعدما أوقفت إيران تصدير الكهرباء للعراق قبل أسبوع جراء تراكم الديون.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - فؤاد البغدادي
    7/13/2018 8:45:03 PM

    المجابهة الحقيقية هي مع حزب ......وبقية الأحزاب الدينية التي يجب ان تغادر السلطة وتترك العراقيين يقررون مصيرهم بأنفسهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •