2018/07/12 19:30
  • عدد القراءات 623
  • القسم : رصد

التظاهرات المشروعة تخترقها أجندة تخريب المنشآت وطرد الاستثمارات النفطية

بغداد/المسلة: كشفت الايام القريبة الماضية عن تصعيد ملحوظ لأعمال العنف والاعتداء على المنشآت لاسيما النفطية منها في البصرة، فلم يعد الامر مطالب مشروعة، وحقوق يطالب بها المتظاهرون، كما انها ليست خرقا امنيا بسيطا، فيما يتعلق بأمن المؤسسات والافراد والشركات، بعد ان تمكنت اجندة من تحويلها الى فرصة لتخريب البلاد من جديد.

ومهما كانت التظاهرات متواضعة او ضخمة في أعدادها، إلا أنها مؤشر خطير على محاولة إرباك الوضع الداخلي، ففي حين لا ينكر احد حقوق المتظاهرين والمعاناة في البصرة وغيرها من المناطق من بطالة، ونقص خدمات، فان لا احد ينكر أيضا ان هذه الاحتجاجات يتم توظيفها في خدمة التثوير العبثي والفوضى التي لا هدف من وراءها سوى تخريب البلاد التي خربتها الحروب والفتن الداخلية على مدى عقود.

وفي البصرة كان للمنشآت النفطية نصيبها من التخريب، مع تركيز جهات على تقويض الاستثمار النفطي في البصرة.

وأكد وزير النفط جبار اللعيبي، الخميس، 12 تموز 2018، أن القوات الأمنية سيطرت على الأوضاع العامة في حقل غرب القرنة /2، نافياً في الوقت ذاته إجلاء موظفين أجانب من الحقل.

ونقلت خلية الإعلام الحكومي عن اللعيبي قوله في بيان أن "المتظاهرين حاولوا في وقت سابق من هذا اليوم اقتحام احد المواقع النفطية في حقل غرب القرنة /2 وتسببوا في إحراق بعض أبنية البوابة الخارجية والكرفانات وإحراق سيارة للشرطة وإتلاف بعض الأجهزة الكهربائية والعبث بها وإتلافها، فضلا عن الاعتداء على بعض الموظفين وأفراد القوات الأمنية التي تمكنت من التعامل مع الوضع وإخراجهم من الموقع والسيطرة على الأوضاع وتأمينه".

وأكد اللعيبي، على "رفض الحكومة والوزارة الاعتداء على المنشآت النفطية، والإخلال بالأمن العام"، مطالبا المتظاهرين بـ"احترام القوانين وحماية الممتلكات العامة وعدم الانجرار وراء بعض الأجندات التي تحاول إثارة الفوضى والإضرابات في المحافظة".

ونفى الوزير بحسب البيان، "إجلاء الموظفين الأجانب في الحقل كما روجت له بعض وسائل الإعلام"، مشيرا إلى "استمرار عمليات الإنتاج في الحقل".

وتابع، أن "الوزارة تؤكد احترامها لحرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي، لكنها ترفض رفضا قاطعا الاعتداء على المنشآت النفطية التي تمثل المصدر الاقتصادي الرئيس للبلاد وتعتبر ذلك مساسا بالأمن الوطني والاقتصادي"، مشيرا إلى أن "من يعتدي على الاقتصاد الوطني يعرض نفسه للمساءلة القانونية".

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 5  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - Nad
    7/12/2018 2:35:45 PM

    هذه المره الثانيه يتم تهديد الشركات الاجنبيه التي تقوم بزياده انتاج العراق من النفط وزياده الميزانيه ليتم دفع الرواتب للموظفيين والمتقاعدين ووو المهم المره الاولى عندما اصبح العراق ثاني دوله بانتاج النفط فتم ضرب مهندسين حقل الرميله بحجه انزال رايه الحسين ع والان بعد تهديد ايران بان اي دوله ستعوض نفط ايران في السوق بعد عقوبات ترامب بانهم سيغلقون مضيق هرمز وهذه الاسطوانه المشروخه نسمعها لمده اربعين سنه ولم ينفذوها فوجدوا عملائهم في العراق فاغلقوا الطرق امام الموظفيين والعمال لعدم الذهاب للعمل ومعلومه اخرى تم ايقاف تصدير الكهرباء لاجبار العراق على الموافقه لدفع المبالغ بالعمله الايرانيه المنتهيه القيمه لانقاذ الاقتصاد الايراني المنهار فشكرا للجاره الايرانيه المسلمه الشيعيه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •