2018/07/13 08:21
  • عدد القراءات 937
  • القسم : عرب وعالم

المسجد العمري في درعا.. رمز الاحتجاجات يسقط بيد الجيش السوري

بغداد/المسلة:  بعد مرور أكثر من 7 سنوات على الثورة السورية التي انطلقت من مدينة درعا، استعاد الجيش السوري السيطرة على المدينة، ورفع العلم السوري بالقرب من المسجد العمري، الذي شهد الصيحات الأولى التي دعت إلى “إسقاط النظام” ليتحول إلى رمز لا يمكن إغفاله لدى الحديث عن الأزمة السورية المزمنة.

وتحول المسجد الى بؤرة للارهاب الوهابي الذي جعل من دور العبادة مراكز للعنف والكراهية.

وأفاد شهود عيان بأن مركبات تابعة للحكومة السورية ترافقها الشرطة العسكرية الروسية دخلت منطقة في مدينة درعا، الخميس، من أجل رفع العلم، وذلك بعد إبرام اتفاق مع الفصائل المعارضة.

وأظهرت لقطات فيديو بثها التلفزيون الرسمي، العلم السوري مرفوعًا على مبنى البريد، كما ظهر المسجد العمري الذي شهد الشرارة الأولى للاحتجاجات في البلاد، وتحول بعدها إلى ساحة للمعارك.

ويعد الجامع العمري أحد أهم المساجد الأثرية المنتشرة في محافظة درعا، ويقع وسط منطقة “درعا البلد” في مركز المدينة، وينسب اسمه إلى الخليفة عمر بن الخطاب، الذي أمر ببنائه عندما زار المدينة في العام 635 للميلاد، ويحتوي المسجد على صحن خارجي ومئذنة، وأقيم له العديد من عمليات الترميم منذ ذلك التاريخ.

وأصبح المسجد بمخططه الحديث عبارة عن نسخة مصغرة عن “الجامع الأموي الكبير” في دمشق، من حيث احتوائه على أروقة انسيابية، وحرم واسع للصلاة، وصحن خارجي مكشوف، ومئذنة شامخة، لكنه تعرض خلال سنوات الأزمة لقصف متكرر أدى إلى تدمير مئذنته بشكل كامل، وأضرار في صحنه.

ويرى مراقبون أن “السيطرة على الجامع العمري تنطوي على رمزية عالية، وتحمل رسالة لعناصر الجيش السوري وحلفائهم بأن نهاية الحرب باتت وشيكة”.

واعتبر سوريون الحدث بانه “انتصارًا رمزيًا هامًا”.

في المقابل، قالت الإعلامية السورية ديمة ناصيف في حسابها على فيسبوك: “بعد 7 سنوات تعود الدولة بعلمها وجيشها وسيادتها إلى المكان عينه، إلى حيث اشتعلت الفتنة، لوأدها إلى غير رجعة”، على حد وصفها.

وكالات


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - أبن الرافدين
    7/13/2018 5:58:20 AM

    سبحان الله حتى هذا المسجد الذي بناه , لم يجني منه المسلمون خيرا , أنطلقت منها الفتنة ,, وعم الخراب والذبح على يد أتباعه ,, { لا .... لا بحياتك شاف المسلمين خير ولا حتى بعد مماتك ,



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •