2018/08/01 11:25
  • عدد القراءات 4086
  • القسم : المواطن الصحفي

الإسراف "فساد" أيضا.. سيارات مفارز الشرطة.. "مرسيدس G classe"

بغداد/المسلة: كتب مظفر الجبوري إلى المواطن الصحافي في "المسلة":

الفساد، ليس نهبا للمال العام فحسب، بل أن سوء إدارته فساد أيضا، كما إن التبذير، فساد يضع أموال الدولة في غير مكانها الصحيح، في ظل أزمة مالية تمر بها البلاد توجب على أصحاب القرار، الحرص على المال، وإنفاقه في موضعه، بحسب الضرورة والحاجة، وهي الشروط التي لا نراها حين نرصد مفرزة شرطة عراقية في احدى شوارع بغداد، وبحوزتها سيارة مرسيدس G classe التي يقرب سعرها من مئات الآلاف من الدولارات.

كم هي الأعداد التي استوردتها وزارة الداخلية أو الجهات المعنية، وماهي تكاليف الصفقة، وهل ثمة حاجة لسيارة باهظة الثمن جدا لتربض في زاوية في احدى شوارع بغداد.

الم يكن من الأجدر، التعاقد على مركبات بأسعار مناسبة، وبذات المواصفات لاسيما وان عملها لا يتعدى المتابعات الأمنية داخل المدن.

تجوب مدن العالم المتقدم، فترى سيارات النجدة، والأمن، ومفارز الشرطة، في نسق واحد من مركبات استوردت على وفق

الحاجة، والشروط، ذلك ان الأمر ليس مباهاة، أو استعراضا في مركبات فارهة.

الحاجة ماسة اليوم الى الكشف عن سياسات الوزارات المالية، واتباع الشفافية في العقود درءً للفساد، وحدا للإسراف غير المبرر، فضلا عن التبذير في المال العام.

نحن أمام مفترق طرق، فإما أن نخطط لما فيه خير بلدنا، ونقتصد في النفقات لكي نطعم الفقراء والعاطلين عن العمل بدلا من ركوب السيارات الفارهة، وأما ان نهمّش أنفسنا عن اللحاق بالأمم المتقدمة، بعد أن أثبتنا فشلا ذريعا حتى في إدارة النعمة التي يحفل بها بلدنا.

 بريد المسلة


شارك الخبر

  • 35  
  • 3  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - dgoper
    8/8/2018 5:54:28 PM

    سيارة مضبوطة ومؤمنة لعد شتريد الشرطة ٢٤ ساعة بالشوارع شلون يصلون الى مهامهم حتى امريكا التي كانت تزود صدامهم النوفا لاتريد الامن يستقر من خلال الليات مضبوطة وامينة وسريعة لاي طارى



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (2) - عفيه بلد
    8/8/2018 5:58:42 PM

    هذه السيارة سعرها لا يتعدى ٣٢٠٠٠ يرو كسعر مفرد اما في حال تعاقد العراق مع المانيا فالسعر يصبح بقيمة ٧٦ بالمية فقط اما هذه السيارات العشرين عددها هو اهداء حكومة المانيا للشرطة العراقية ايها ال...........ي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •