2018/08/07 21:10
  • عدد القراءات 2374
  • القسم : رصد

صحف: التظاهرات تدفع الى مراجعة موضوعية لأسباب الاحتجاجات وتجاوز الأخطاء

بغداد/المسلة: تواصل الصحف المحلية، اهتمامها بالتظاهرات التي اجتاحت مدن البلاد، والإجراءات الحكومية التي أعقبتها، حيث أشاد كُتّاب بالاستجابة لمطالب المتظاهرين، فيما أشار آخرون إلى المطالب السياسية التي حملها بعض المتظاهرين.

تحت عنوان "تظاهرات مشروعة تتبعها حلول معقولة"، كتب عباس الصباغ في جريدة "الصباح": الحكومة رغم الأزمة المالية التي تعاني منها منذ 2014 بسبب تذبذب أسعار النفط في سوق النفط العالمية، الا انها لم تقف مكتوفة الايدي او تجاهلت تلك المطالب فقد تصرفت بحكمة بالغة وسعة صدر تجاهها ولم تسوّف في تنفيذ تلك المطالب الى ان يهدأ الوضع كما اشاعت بعض وسائل الاعلام المغرضة بعدم جدية الحكومة والامر كان خلاف ما اشيع.

وكتب علي شمخي، في جريدة "الصباح الجديد": التظاهرات والاحتجاجات الواسعة التي يشهدها العراق خاصة في مناطق الوسط والجنوب هي ترجمة حقيقية للتراجع المريع في ملف الخدمات والفشل العميق في ادارة المشاريع الاستثمارية والتداخل الكبير في الصلاحيات بين الحكومة الاتحادية والمجالس المحلية وتكريس الهيمنة الحزبية في عمل وادارة هذه المجالس وتدخلها المباشر في ملفات التنفيذ لعشرات المشاريع والتهاون الكبير في منع منظومات الفساد التي تنامت واتسع حضورها في اعمال الادارات المحلية ونسجها شبكة من العلاقات الواسعة مع المسؤولين المتنفذين وانعكاس ذلك على تدني مستوى الخدمات وشيوع الغش وغياب الجودة وتفاقم ظاهرة المشاريع الوهمية وخسارة الدولة لمليارات الدولارات واهدار الطاقات والجهود في مشاريع فاشلة.

وكتب خليل الناجي في "البينة الجديدة": بعد عدة أيام من انطلاق التظاهرات المطالبة بالخدمات في بعض المحافظات العراقية، برزت وبشكل لافت عدد من المطالب السياسية، والتي كان أهمها المطالبة بتغيير النظام من برلماني إلى رئاسي. أن المطالب السياسية التي أطلقت في بعض التظاهرات تمثل انعطافة خطيرة، لا بد من الوقوف عندها ودراستها بشكل مفصّل، لمعرفة مدى تأثير المحركات الخارجية والداخلية في إثارة الرأي العام العراقي، ومستوى حصانة الفرد العراقي لمواجهة مثل تلك التحديات.

أرى أننا بحاجة إلى مراجعة جدية لكل تفاصيل ما جرى ويجري في العراق منذ عام 2003 إلى اليوم، مراجعة سياسية وثقافية واجتماعية ونفسية وأمنية واقتصادية وتربوية وتعليمية وخدمية؛ ليتسنّى لنا فهم الواقع المضطرب للبلد، والتعامل معه بشكل أكثر موضوعية، عسى أن نتمكّن من ترميم ما أفسده البعض في بلدنا الحبيب.

متابعة المسلة – صحف محلية


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •