2018/08/09 20:05
  • عدد القراءات 5550
  • القسم : رصد

ملامح تشكيلة الكتلة الأكبر تتّضح.. لكن هل الحسم قريب؟

بغداد/المسلة: كشف عضو ائتلاف دولة القانون، علي الغانمي، ‏الخميس‏، 09‏ آب‏، 2018 عن تقارب بين الفتح وبعض الكتل الكردية مع ائتلاف دولة القانون، مع مشاورات مع النصر "المتأرجح"، وأن الباب مفتوح أمام سائرون وأن الحوارات قائمة معه، فيما أعلن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، الخميس 9 اب 2018، عن الموعد النهائي لإعلان تشكيل الكتلة الأكبر والذهاب إلى تشكيل الحكومة المقبلة. وقال عضو الائتلاف رسول راضي إن "الكتل السياسية ستعلن عن تشكيل الكتلة الأكبر خلال الأسبوع القادم"، لافتا إلى إن "الكتلة الأكبر ستشكل من خلال دولة القانون والفتح والحزبين الحاكمين في إقليم كردستان".

وفي حين أفادت وسائل إعلام محلية، أن التفاهمات النهائية أرست بتشكيل الكتلة الأكبر، ولم يعد ائتلاف سائرون يتحكم في عملية تشكيل الحكومة القادمة، قال الغانمي لـ"المسلة"، أن "ما جاء على لسان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أن الائتلاف أنهى التفاهمات في إطار التقارب بين الكتل التي ترغب بالانضمام ضمن دولة القانون لتشكيل الكتلة الأكبر".

وأوضح أن "هناك تقارب كبير بين الفتح وجزء كبير من النصر وبعض الكتل الكردية، كما أن الباب مفتوح أمام سائرون، ولم ينتهي الحوار معه، والتقارب قائم، بغض النظر عن الخلافات الاخرى، حيث أن هناك تقارب على أساس المنهج".

وأشار إلى أن "دولة القانون لا تنظر بعين التهميش لسائرون، ولم تعمل على هذا الأساس، ولا تسعى لتهميش طرف معين، والكل مدعوون للاشتراك في تشكيل الكتلة الأكبر للمضي بالعراق نحو الأفضل والأحسن والاستفادة من أخطاء الماضي، وبناء دولة يستحقها العراق وفق الأسس الديمقراطية".

وأكد الغانمي، أنه "ما زال هناك تقارب بين ائتلاف دولة القانون وسائرون، ولم ينته الحوار ولم نتوصل إلى النتائج النهائية، وما زال الحوار قائم ونحو الأحسن".

وكتب المالكي، منشوراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعا فيه إلى الشراكة بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة القادمة، ما يعد تخلياً عن مشروع الأغلبية وتمسكاً بمشروع الشراكة، حسب المتابعين.

إلا أن الغانمي شدد على أن "دولة القانون ما زال مصراً على مشروع الأغلبية السياسية، باعتباره الحل الناجع لإدارة الدولة في المرحلة القادمة".

ولفت إلى أن "نتائج الانتخابات تستدعي التفاهم مع الآخرين ولا يمكن معها تحقيق الأغلبية السياسية، ونأمل من الجماهير أن تعي ذلك لنتجاوز أخطاء الماضي". وأفاد أننا "لا نؤمن بالشراكة القائمة على مفهومها القديم القائم على المحاصصة".

ويتنافس محوران رئيسيان لتشكيل الكتلة الأكبر التي ستسمّي رئيس الوزراء الجديد.

ويتنافس المحور الذي يقوده "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والمتحالف مع تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم وعدد من القوى السُنية، مع محور "العامري- المالكي" الذي ضمّ أيضاً قوىً سُنية، لتشكيل الأغلبية في البرلمان الجديد المتوقع أن يعقد أولى جلساته في نهاية أيلول أو بداية تشرين الأول المقبلين.

وبشأن ما أوردته صحيفة سعودية، زعمت أن السفير الإيراني في بغداد، أيرج مسجدي، طلب من المالكي، التحشيد لاختيار القيادي في الحشد الشعبي، أمين عام منظمة بدر هادي العامري، ليكون مرشحاً لرئاسة الوزراء المقبل، فيما يحصل المالكي على حقيبتي الداخلية والخارجية، نفى الغانمي تلك الأنباء وعبّر عن "عدم السماح لأي تدخلات خارجية، رغم أن إيران كان لها موقف ايجابي في الدفاع عن العراق بالمساهمة في التصدي لتنظيم داعش، إلا أن هذا يبقى شأناً داخلياً، ولا يمكنها التدخل في الشأن الداخلي السياسي للعراق".

وكشف أن "مشروع الكتلة الأكبر على الأبواب، ونسعى لبناء عراق ديمقراطي قادر على أداء دوره في المنطقة والعالم بشكل فاعل، لا سيما أن المرحلة القادمة في العراق هي مرحلة بناء واعمار، وبناء الدولة بعيداً عن المحاصصة والطائفية".

 ويسود الجدل والنقاش حول الشروط التي طرحها زعيم التيار الصدري وائتلاف "سائرون" مقتدى الصدر، لتشكيل "الكتلة الأكبر"، والتي تصل إلى نحو 40 بندا لاختيار رئيس الوزراء المقبل، أبرزها أن يكون مستقلاً وغير منتم إلى حزب سياسي.

 

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 4  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) -
    8/10/2018 5:49:05 AM

    حقها الناس تتظاهر وتكفر بكل شيء اسمه سياسه تريد غزال اخذ ارنب تريد ارنب اخذ ارنب . ابسط انواع الفساد هي الرشوه ولو اعطيه كل نائب مليون دولار الشغله راح تصفي 343 مليون على اعتبار عدد اعضاء البيرلمان .بحسبه بسيطه يرد حل راس مال كل عضو صرف على السبيس والبيبسي وثريد . اقسم بالله هذه الطريقه بتشكيل الحكومه ستقود العراق الى انقلاب دموي وسحل والشعب نفسه راح يؤيد . وهذا هو تاريخنا سحل ودم وفرهود .الا لعنة الله على القوم الظالمين الي راح يسلمون كركوك مقابل رئاسة الوزراء الكم الله يلي عايشين على زياره



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   13
  • (2) - ابو زهراء - استاذ جامعي
    8/10/2018 6:05:42 AM

    بحق الله العلي القدير وبحق الحسن والحسين عليهما افضل الصلاة والسلام ايصال هذه الرسالة الى دولة رئيس الوزراء المحترم ليطلع على الحيف والظلم الذي يلحق باساتذة وعلماء العراق في جامعة بغداد. الى دولة رئيس الوزراء المحترم. م/ احالة كفاءات علمية على التقاعد في جامعة بغداد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يتم الان احالة الكفاءات العراقية من العلماء و الاساتذة الجامعيين على التقاعد وخصوصا تدريسيي جامعة بغداد الذين افنوا حياتهم في العلم والتدريس والاشراف والتاليف والذين وصلوا السن التقاعدي سواء لفئة الخمسة وستون من العمر او الثمانية وستون للمشمولين بالفصل السياسي وعدم منحهم التمديد خلافا للتعليمات النافذة والصادرة من امانة مجلس الوزراء والتي تجيز منح التمديد لمن وصل سن ال 65 او سن 68 للمفصولين السياسيين الى سن السبعين وذلك استنادا الى اعمام الدائرة القانونية والادارية المرقم 19169 في 6/11/2014 والتي بينت امكانية تمديد الخدمة الوظيفية للتدريسي المفصول سياسيا بعد اكمال السن التقاعدي الحالي ال (68) عام . علما ان العديد من الجامعات العراقية الاخرى تمنح هذا الحق للاساتذة الذين شارفوا على التقاعد وفاءا لخدماتهم الجليلة في ميادين العلوم والتاليف والتدريس .فضلا عن ذلك فان جامعة بغداد لاتوافق على اعتبارالاحالة على التقاعد في نهاية السنة التقويمية بدلا من الاول من تموز المنصوص عليه في قانون الخدمة الجامعية وحسب ما كان معمولا به في السابق. نرجوا من دولتكم الموقرة الاطلاع على هذه المشكلة الهامة شخصيا والتعرف على ابعادها ولماذا يحرم الاساتذة من حق مكفول لهم قانونا بدون وجه حق.وكلنا امل وثقة براعي العلم والعلماء ان يرفع عن اخوانه الاساتذة هذا الحيف ليكون هديته لهم في عيد الاضحى المبارك اعاده عليكم وعلى شعبنا الابي بالخير واليمن والبركة . انه سميع مجيب دعوة المظلوم. مع خالص الشكر والتقدير



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •