2018/08/10 08:57
  • عدد القراءات 446
  • القسم : تواصل اجتماعي

قتل الأطفال عمل عسكري مشروع

بغداد/المسلة:  كتب أحمد الناصري

 افضحوهم اعزلوهم...


السعودية مملكة الدم تقول إن المجزرة عمل عسكري مشروع، وإن الأطفال قصفونا وهم هدف عسكري مشروع، وهم الذين من قتل وقصف أنفسهم... الإعلام السعودي الفاشل يتورط رغم جيوش المرتزقة والخدم...


يا أمم يا غير متحدة هل هي المجزرة الأولى أو الأخيرة؟ ما فائدة وما معنى "تحقيقا مستقلا" فهل كانت التحقيقات السابقة غير مستقلة؟ وهل ستختلف هذه عن تلك؟ المال السعودي القذر ضمن المنظومة الدولية الجائرة بقيادة أمريكا تدوس ثم تغسل وتغطي دماء الضحايا في عالم تجاري سافل بلا قلب...

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد، أيضا.


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
    8/10/2018 6:11:06 AM

    ( لقد أسمعت لو ناديت حيًّا .... ولكن لا حياة لمن تنادي ) ؟ ايها العرب ايها النبلاء .لقد اصبحت دماء العرب دماء رخيصه دون ثمن .وكما اصبحت القيم قيم ليس لها قيمه في مجتمعاتنا بعد ان ادميت حضارتنا ونحر مجدنا دون العودة الى التاريخ تاريخ العرب المجيد والذي اغنى شعوب العالم بتقديسه للانسانية والرحمه بعد ان وضع اسسها وحافظ عليها كما يحافظ على القلب وبؤبؤ العين.. بصراحه ايها الاخوه لقد تطاول البعض كثيرا وامتدت يداه الى ابعد حديد حيث آلته الحربية التي تباها بها ليبحث عن مشروعية داخل الاوطان العربية عن قتل الابرياء وخصوصا الاطفال واللذين لاذنب لهم بحرب طاحنه حرب منسيه اشعلتها قوى عميله ومخربه لتقطيع الوطن العربي والقضاء على وحدته وتضامنه وهذا لم يعد خافيا للامة والتي تعاني من مآسي جمه وكثيره وعديده ومتنوعه .ومن يعطي مشروعية لقتل الاطفال وتمزيق اجسادهم البريئه للوصول الى غاية عسكرية او غاية سياسية ماهو الا جزء من اللذين اشعلوا نار الحرب في عام 1939 ولغاية 1945 حيث دمرت فيها الكثير من الامم والشعوب ..ومراجعة الذهنية والاكتفاء بهذا القدر والعودة الى لغة العقل ووقف الحرب الطاحنه امرا ملحا وضروريا



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •