2018/09/08 17:40
  • عدد القراءات 3105
  • القسم : العراق

الحشد الشعبي: خارجون على القانون تحرّكهم أطراف خارجية خبيثة استغلوا التظاهرات

بغداد/المسلة: أبدت هيئة الحشد الشعبي، في بيان، السبت، 8 أيلول 2018، استعدادها لنشر عناصرها في محافظة البصرة بعد تراجع الأوضاع الأمنية هناك، مؤكدة ان الواجب الوطني والشرعي والإنساني والوطني المقدس يحتم عليها النزول للشارع لحفظ البصرة ولوقف انفلات الوضع الأمني والحفاظ على أرواح المواطنين.

"المسلة" تنشر نص البيان:

يا أبناء البصرة ونحن نعيش المحنة معكم من نقص الخدمات أو انعدامها، ونكتوي من تردي الأوضاع الصحية والبيئية والتربوية، رغم هذا قد لبينا نداء الوطن للدفاع عن الأرض والعرض والشعب بدمائنا وضحينا بقادتنا الأفذاذ وشبابنا الأبطال اللذين استشهدوا في عمر الورود، حين هبت ريحُ الفتنة الصفراء النّتنة من منصات الخيانة والذل والهوان التي جاءت بِـ داعش لاحتلال العراق بأكملهِ وتدنيس المقدّسات وقتل الأبرياء وإشاعةِ الرعب والخوف والوحشية، لكنها لم تتوغل إلا في ثلث العراق حينما أوقفتها فتوى المرجعية خائبة خاسئة على أبواب بغداد.

ان الحشد الشعبي تصدى للدواعش الأرجاس بصدور عارية ودفع الشر عن حزام بغداد أولاً ثم تابعنا وطاردنا جرذانهم إلى آخر شبرٍ من أرضنا الحبيبة التي تعطرت بدماء شهدائنا الأبرار وزلزلنا الأرض تحت أقدامهم وأعدنا للدولة هيبتها ومكانتها حينَ أشرف على السقوط و الانهيار.

وبعد أن حققنا النصر على داعش صنيعة اللوبّي الوهابي الصهيوني الأمريكي اللّعين، نراهم قد فتحوا صفحة ثانية لإثارة العنف و الاضطرابات مستغلين هبّة الشباب البصري ضدّ تردي الخدمات و الفساد وقد كان للإستكبار العالم وعلى رأسهِ أمريكا الدور الأكبر وكذلك أذنابهُ ضعاف النفوس المغرضون اللذين عمدوا إلى حرف التظاهرات عن مسارها السلمي الشعبي نحو الحرق والتخريب وتعطيل مصالح المواطنين، بل وتعدى ذلك إلى الاعتداء على قداسةِ مقرّات الحشد الشعبي و حرقها والاعتداء على الجرحى المتواجدين في مركز العلاج الطبيعي الوحيد في العراق.

 ان توجيه التظاهرات المطلبية للاعتداء على مقرّات الحشد جاء بتوجيهٍ خارجي ونفذته أيادي عراقية من داخل البصرة وخارجها، ولقد إتّخذنا قراراً وطنياً حكيماً بعدم إراقة قطرة دم وتركنا هؤلاء ينفذون اعتدائهم ويحرقون المقرات، ولم يكن قرارنا بعدم المواجهة ناتجاً عن ضعف أو خوف بل حفاظاً منا على دماء الشباب المغرر بهم، ولكي تتكشف خيوط المؤامرة التي تحاك على العراق إنطلاقاً من البصرة محتميةً بالمظاهرات السلمية.

 وبعد أن اتضحت الصورة لأبناء الشعب البصري العزيز وشيوخ العشائر الشرفاء وكل فئات المجتمع وطبقاتهِ، تأكد للجميع أنّ هؤلاء المندسين الذين يحرقون ويخربون ويدمرون المؤسسات والبنى التحتية في محافظة البصرة ويحاولون إشاعة الفوضى وإيقاف عجلة الحياة هم خارجون عن القانون تحرّكهم أطراف خارجية خبيثة.

وبعد إعلان أهالي البصرة براءتهم من هؤلاء وإعلان شيوخ العشائر الشرفاء بأنّهم لا يمثلون العشائر الشريفة الوطنية، ورغم انشغالنا في جبهات القتال بتطهير ذيول وجيوب الدواعش الأنجاس في المناطق الساخنة إلّا أنّنا نرى أن وقف انفلات الوضع الأمني والحفاظ على أرواح المواطنين واجب شرعي وإنساني ووطني مقدس وهو يحتم علينا النزول إلى الشارع لحفظ البصرة.

ستتعامل مع من يريد أن يسيء لهذه المحافظة و شعبها و مقرّات الحشد الشعبي المقدس كما تتعامل مع الدّواعش في ساحات الشّرف والفداء، ونحذر كل من صنع الفتنة من خارج العراق باستهداف قنصلياتهم ومخابراتهم وأنّ يد الحشد تطال الجميع.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 7  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - As
    9/8/2018 6:59:56 PM

    امريكا قالت.. ما بعد داعش ستكون حرب ايران اخراج الحشد وتسليم سلاحه واخراج الاجانب من سوريا من غير دول التحالف وتقسيم لدول المنطقة تشجيع تظاهرات في ايران وفرض عقوبات اقتصادية واعلامية حرب وقوات عسكرية اجنبية لحماية النفط والشركات الاجنبية بالعراق مد انبوب لنقل نفط البصرة الى العقبة لدعم الاردن اقتصاديا وهي حليفنا تاريخيا السيطرة على كركوك والبصرة الاستحواذ على مشاريع عمار العراق وسوريا للشركات الامريكية وبشراكة مع الاردن والكويت ودول التحالف وبتمويل الخليج حفظ الله العراق واهله وامنه ورحم الله الشهداء وشافى الجرحى



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - کریم
    9/8/2018 10:10:00 PM

    أمريكا بلد العلوم و التقنية . و إيران بلد التخلف و الفقر .الذين يحكمون العراق ليسوا من أصول أمريكية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •