2018/09/11 21:00
  • عدد القراءات 1446
  • القسم : رصد

اجتماع مرتقب للقوى الشيعية لحسم مرشحها لرئاسة الوزراء

بغداد/المسلة: كشف عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، الاثنين 10 أيلول 2018، عن اجتماع للكتل الشيعية قبل منتصف الشهر الحالي لحسم مرشحها لرئاسة الوزراء، مؤكدا الانباء التي رصدتها "المسلة" عن الاجتماع المرتقب للكتل الشيعية الخمس، للاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء.

وقال المطلبي لـ"المسلة"، أن "لا تفاصيل حول هذا الاجتماع، إلا ما يتعلق بمناقشة المرشح لرئاسة الوزراء".

وكشف المطلبي عن أن "هناك اجتماع مرتقب قبل السبت القادم 15 أيلول 2018، حيث ستكون الأمور منتهية ومتفق عليها".

وبشأن أنباء التقارب بين الفتح وسائرون، أفاد المطلبي أن "الفتح ودولة القانون متحالفان في الأصل، والتحركات والعلاقات والتفاهمات المنعقدة بين الفتح والكتل السياسية الأخرى ليست بمعزل عن دولة القانون".

وأضاف أن "كتلة البناء تتخذ القرارات مجتمعةً، وفي النهاية هما قريبين من بعض جداً".

يتزامن اجتماع الأطراف الشيعية المرتقب في وقت دأبت فيه جهات سياسية على زجّ اسم المرجعية الرشيدة في تفاصيل إجرائية في العملية السياسية، موحية الى الجمهور بانها "نجحت" في الحصول على موقف من المرجعية تجاه حدث معين، أو أنها "مقربة" منها، في استغفال واضح للجمهور، الذي يدرك جيدا، إن للمرجعية أدواتها في الإعلان، وقنواتها في إيصال الموقف، بعيدا عن أية جهة سياسية تحاول الاستثمار في مواقفها.

وكان صباح الساعدي، العضو في ائتلاف سائرون، سعى الى ايهام الجمهور، وكأنه "امتلك تخويلا" من المرجعية حول مرشحي رئاسة الوزراء، مُقحِما المرجعية الرشيدة في تفاصيل اللعبة السياسية التي تتصارع في ساحتها الأحزاب السياسية، وكأنه يريد ان يعزز مصلحته السياسية، بتصريح لم يصدر من قنوات المرجعية المعروفة في مخاطبة الناس، وهي اما "خطب الجمعة"، أو عبر "التواصل المثمر" والواضح مع الجهات السياسية الفاعلة والمؤثرة.

وأفاد المحلل السياسي في "المسلة" ان الموقف الحرج والاستثنائي والحساس، الذي تمر به العملية السياسية، يوجِب على ممثلي القوى السياسية، "الدقة" في الكلام، والحذر من الانجرار وراء العواطف السياسية، والتمييز الواضح للخطوط التي لا يُسمح لاحد بتجاوزها، خصوصا تلك المتعلقة بمواقف المرجعية إزاء المشتغلين في السياسة في هذا البلد، وهي مواقف لها سياقات وضوابط، واضحة، مَنْ يتعامى رؤيتها، فانه صاحب مقاصد سيئة بكل تأكيد.

وأكد عضو ائتلاف دولة القانون، رسول راضي، الاثنين 10 أيلول 2018، أن دولة القانون جزء من تحالف الفتح ومؤيدة لتقاربه مع سائرون لتشكيل الكتلة الأكبر، وأن عدم ترشيح رئيس الائتلاف نوري المالكي لرئاسة الوزراء يعد أولى خطوات إنهاء الخلافات السياسية بين المالكي وزعيم التيار الصدر مقتدى الصدر.

وكشف تحالف الفتح، الأحد 9 أيلول 2018، عن مباحثات متواصلة بين زعيمه هادي العامري والصدر لتشكيل الكتلة الأكبر، فيما رجحّ اشتراك سائرون والفتح بتحالف موحد لتشكيل الحكومة.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •