2018/09/13 20:10
  • عدد القراءات 2547
  • القسم : ملف وتحليل

عضو النصر: يمكن لأي مرشح من "النصر" المنافسة على منصب رئيس الوزراء

بغداد/المسلة: اتّهمت عضو ائتلاف النصر ندى شاكر، الأربعاء 12 أيلول 2018، إحدى الوكالات المحلية باجتزاء تصريح لها، وعدم دقتها في النشر حين نشرت على لسانها ما لم تقُله وهو ان "العبادي المرشح الوحيد لائتلاف النصر"، نافية رغبة القيادي في الائتلاف خالد العبيدي الانضمام إلى كتلة البناء.

وقالت شاكر لـ"المسلة"، "ينبغي نقل الأخبار بأمانة، والعبادي هو مرشح ائتلاف النصر وبإمكان المرشحين الآخرين المنافسة معه على موقع رئاسة الوزراء".

وزعمت احدى الوكالات المحلية أن شاكر، كشفت، الأربعاء، 13 أيلول 2018، أن العبادي ابلغ نواب وأعضاء تحالفه بأن منصب رئاسة الوزراء أتعبه ويريد الاستراحة منه، وأنه غير متمسك به، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه لا يوجد مبرر لسحب العبادي ترشيحه من رئاسة الوزراء.

وأضافت أن "منصب رئيس الوزراء ليس سهلاً والعبادي يقول ان المنصب متعب إلا أن الوكالة التي نقلت التصريح لم تكن دقيقة في نقلها، فالتصريح كان عن المنصب وليس شخص العبادي ذاته، حيث أن رئيس الوزراء ونتيجة لنظام المحاصصة لا يتمكن من حرية اختيار كابينته الوزارية، ليكون في مواجهة مع الشعب في نجاح أو فشل الكابينة الوزارية".

وتابعت أن "الوكالة اجتزأت التصريح، والعبادي غير متمسك بالمنصب إلا أننا نجد فيه أفضل شخصية ترشح لرئاسة الحكومة القادمة، نتيجة لخبرته وانجازاته الكثيرة التي جعلته رجل المرحلة الذي أنقذ العراق من الاحتلال والاختلاس والانقسام، ورسخّ علاقات دولية متوازنة، وبات قاعدة عسكرية رصينة نفتخر بها".

وأشارت إلى أن "الدورة التي تولى فيها العبادي رئاسة الوزراء كانت معظمها عسكرية، والجانب الثاني في برنامجه كان الاستقرار والتنمية".

ولفتت إلى "أننا دوماً نحاول أن نكسر كلّ إنسان ناجح، بدلاً من أن نشدّ على يديه، وكلامي لا يأتي لأنني في ائتلاف العبادي، كوني مستقلة وأكاديمية".

وأردفت أن "الدول المتقدمة تفتخر بفنانيها وأدبائها وعلمائها، وساستها الناجحين، فالإنسان عبارة عن تاريخ وبالتالي فإن العبادي أدىّ ما أداه بشهادة شهود داخل الوطن وخارجه".

وشددت أن "ائتلاف النصر يرى في العبادي أفضل شخصية يمكن أن تكون في هذا المنصب لتكمل مشوار عملية البناء والاعمار والتنمية، والاستثمار الاقتصادي الذي يعد الأساس في هذا الجانب".

واستطردت قائلة أن "الشجرة المثمرة دائماً ترمى بالحجارة، ولأن العبادي شخص ناجح وله دور مؤثر والشعب يريده، بدأت الكتل السياسية تحاربه بهذا الشكل، رغم أنه تولى رئاسة الوزراء في مرحلة لا يُحسد عليها، ونعتبره من البطولة أنه رجل تولى رئاسة الوزراء في مرحلة صعبة جداً، جراء احتلال داعش والانهيار الاقتصادي وضعف القوى العسكرية إلا أنه تمكن من تخطي تلك المرحلة".

ولفتت إلى أن "أساس الفشل في العراق هو نظام المحاصصة، فالكابينة الوزارية والوكلاء والمدراء إلى أبسط منصب في النظام المؤسساتي قائمة على المحاصصة".

وتابعت أن "مجالس المحافظات، وعلى رأسها البصرة، قائمة على المحاصصة، حيث سيطرت عليها أحزاب ومتنفذين وهذا ما أدى إلى انهيار الوضع في البصرة".

 ودعت شاكر إلى "حصر السلاح بيد الدولة، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وأن تكون المؤسسة (مجلس المحافظة) حكومة مصغرة منتخبة في كل محافظة، تؤدي دورها وإلا يجب أن تكون هناك انتقادات من قِبل الشعب تجاههم".

وأضافت أن "المحاصصة عمت على مجالس المحافظات وسيطرت عليها الجماعات المسلحة التي جعلت البصرة وغيرها ضحية، رغم كونها مصدر الاقتصاد الأساسي في العراق، وساحة معارك منذ الثمانينات وحتى اليوم، إلى جانب التدخلات الأجنبية".

وأوضحت شاكر أن "برنامج ائتلاف النصر يقوم على أساس أنه لا محاصصة، وبالتالي يمكن لأي شخصية الترشح لهذا الموقع، ونتمنى أن تفرز الساحة عن شخصية مناسبة تقود البلد، وتلبي متطلبات الشعب في تشريع القوانين، إلى جانب الدور الرقابي".

ونفت شاكر، الأنباء التي أشارت إلى رغبة القيادي في ائتلاف النصر خالد العبيدي في الانضمام إلى كتلة البناء، مؤكدة أن "العبيدي من الشخصيات المحترمة المبدئية وركن أساسي ومهم في ائتلاف النصر".

وأضافت أن "ائتلاف النصر محارب من قِبل الكتل السياسية لأنه عابر للطائفية والمحاصصة، ولا يرغب بوجود السلاح خارج سي ويسعى لخلق فرص الاستثمار وتوفير الخدمات".

وأكدت إن العبادي ما يزال مرشح تحالف النصر لرئاسة الوزراء وأن المرجعية الدينية لم تذكر العبادي بالاسم في بيانها الأخير. وأضافت أن ترشح خالد العبيدي لمنصب رئيس البرلمان لا يمنع ترشح العبادي لرئاسة الحكومة.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 4  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (1) - Adnan
    9/13/2018 3:56:13 PM

    حتى النصر سرقتوا اسمه من ابطالنا بالحشد المقدس والقوات الامنية الذين ترفضون مساواتهم ودفع مرتباتهم الى اليوم رغم تشريع البرلمان العراقي لانصافهم مساواتهم بالجيش والشرطة العراقيتين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •