2018/09/14 12:50
  • عدد القراءات 129
  • القسم : بريد المسلة

مهدي المولى: اللعبة الخبيثة

بغداد/المسلة:  

مهدي المولى

   لعبة الكتلة الاكبر  مؤامرة  خطط لها من قبل اعداء العراق   ونفذت من قبل بعض الشيعة حيث قسموا الشيعة الى طرفين متنازعين متخاصمين بدأت بوادر ذلك من خلال الكتلة الأكبر  وكان دور القوى الانفصالية الفاشية في شمال العراق والقوى الارهابية   هو رمي الزيت على النيران لانها تعلم علم اليقين لا يمكن تحقيق اهدافهم سواء في انفصال شمال العراق وفي عودة نظام صدام الا  في  اشعال النار في كل العراق وبداية هذه النيران تقسيم الشيعة وخلق الخلافات والصراعات في ما بين هؤلاء  وحرق البصرة هو البداية في حرق العراق  ولعبة الكتلة الاكبر هي الشرارة الاولى

 ساسة الشيعة    يعيشون في سكرة الوصول للكراسي والمناصب التي تدر ذهبا وقوة ونفوذ ونساء وكل ما تشتهيه نفوسهم   وارواحهم  الجافة      فلا شي يشغلهم غير الحصول على الكرسي  فلا يرون ولا يسمعون غيره ولا يريدون ولا يرغبون غيره    فهم مستعدون التنازل عن كل شي   مقابل   تشكيل الكتلة الأكبر والحصول على كرسي رئاسة الوزراء     فها هو لسان حالهم يقول

خذوا الارض   وفجروا المقدسات ودعوني اجلس على كرسي رئاسة الوزراء  فالكرسي هو الذي يمنحني الشرف والقوة ويجعل كل شي خاضعا لي   

الحقيقة اني لا الوم طرف من ساسة الشيعة بل كل اطراف ساسة الشيعة في مستوى واحد  منذ تحرير العراق وحتى اليوم

 وكلما اسمع  عبارة الكتلة الاكبر   أصيب  بحالة من الاغماء وفقدان السيطرة     فالكتلة الأكبر يعني انقسام الشيعة وهذا يعني  فتح الباب امام  القوى المعادية للعراق والعراقيين  لفرض شروطها ومطالبها الخاصة  مثل المجموعة الانفصالية   والمجموعة الداعشية    ثم تبدأ عملية ابادة الشيعة بالذبح بالتهجير بالتشريد بتغيير   اخلاقهم  بالاقرار ببيعة يزيد انهم عبيد اقنان ونسائهم  جواري وملك يمين  ...

الا ان  التقارب  المفاجئ والغير متوقع بين كتلتي  الفتح وسائرون    كان ضربة قوية لمشاريع المؤامرة وخيب احلامهم وما كانوا يتمنون ويرغبون     ونزع اضافر وانياب القوى التي تريد شرا بالعراق والعراقيين  ومنع هذه القوى من فرض شروطها  ومطالبها  ويؤدي الى سد الابواب امامها وكشف حقيقتها      ومع ذلك قلبي غير مطمئن  لاني لا اصدق الكلمات فكلماتهم غير افعالهم تراهم جميعا وقلوبهم شتى  لأن تقاربهم   لا يدلل على نواياهم الحسنة بل  ربما العكس تماما فعندما تتعرض مصالحهم الخاصة للخطر يتوحدون وعندما يزول الخطر يتصارعون على سرقة  ثروة الشعب      حيث اثبت ان ساسة الشيعة  مهمتهم تسقيط  بعضهم بعضهم  بدلا من خدمة الشعب بناء الوطن وهذا انعكس ليس عليهم بل على كل الشيعة حتى اصبحوا  موضع تندر وسخرية من قبل اعداء الشبعة  كثير ما يوصفوهم بأنهم لا يجيدون الحكم ...

فهذا السفير الامريكي في العراق يلتقي  بالمجموعة الانفصالية   والدواعش      ومن حولهم ويدعوهم الى الوحدة    وتهيئة انفسهم  لاستلام الحكم حيث بدأ بذرف الدموع على السنة في العراق وقال انهم يعيشون مظلومية كبيرة ولا بد من رفع هذه المظلومية  وهذا الحيف عنهم  وقال امامكم  فرصة تاريخية  لأستعادة الحكم بعد 15عام من حكم الشيعة

واعتبر مظاهرات البصرة هي البداية لنهاية حكم الشيعة في العراق واعادة حكم صدام     ونالت دعوة السفير الامريكي تأييد ومناصرة اسرائيل فها هو كوهين يدعوا الى وحدة الاعداء    و الهجوم على العراق والقضاء على المرجعية الدينية وعلى الحشد الشعبي واعتبرهم عملاء لإيران..

 فليس امام ساسة الشيعة الا الوحدة اولا والتوجه الى خدمة العراق والعراقيين  اي التمسك والالتزام بنهج الامام علي

تأكلون تلبسون تسكنون ابسط ما ياكله يلبسه يسكنه ابسط الناس  والا فانتم تتحملون مسئولية كل ما يحدث للعراق والعراقيين وخاصة الشيعة ومناطقهم اليوم وغدا

بريد المسلة

 المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد، أيضا.


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •