2018/10/08 20:40
  • عدد القراءات 8287
  • القسم : مواضيع رائجة

جيوش الأحزاب المتضرّرة توجّه سهامها إلى مشروع عبد المهدي

بغداد/المسلة: يتعرّض السيد عادل عبد المهدي، بعد  تكليفه برئاسة الوزراء، إلى حملة إعلامية "غير شريفة"، تُستخدم فيها الفضاءات الرقمية، من "فيسبوك" و"توتير" ومجموعات "واتساب" و"فايبر" و"تلغرام"، لتلغيم اتجاهات الرأي على شخصية وطنية، لا أحد يشك في نزاهتها وخبرتها ومهنيّتها.

..

لا تعتمد هذه الهجمة العدائية السافرة على حقائق، وأدلة، قدر انتهازها حرية النشر، لإشاعة القصص الملفّقة، والأحداث المصطنعة بتوجيه من أحزاب وجهات سياسية متضرّرة من انحسار الخلافات وتوافق الآراء حول شخصية رئيس الوزراء المقبل.

رصْد "المسلة" لتفاصيل الحملة، يبرهن على ان تلك الجهات، نزعت عن نفسها الاستحياء، ورمت بالأخلاق عرض الحائط، بتبنّيها تشويه صورة هذه الشخصية العراقية، كما كان ديْدنها في إرباك أية خطوة نحو الوحدة، والتركيز على شق الصف، وإبقاء العراق في مربع الفوضى والفساد، والدولة الضعيفة.

هذه الجهات، تستهدف العراق في شخص السيد عبد المهدي، لانها تدرك جيدا ان وصول شخصية مهنية، قوية المراس، وصاحبة تجربة أكاديمية، وسياسية، سوف يقوّض مصالحها، ويعطل أهدافها.

..

تفكّر هذه الجهات أيضا، انها بهذه الطريقة الفاسدة في تمويل صفحات و كتاب مقالات، و جيوش الكترونية مأجورة، سوف توقف مشروع الاصلاح، متأملة إعادة ترتيب الأوراق، واشعال الفوضى، وتدوير العملية السياسية، باتجاه مربّع الخلافات والدولة "بلا رأس".

..

لقد سبق السيف العذل، وقررت القوى السياسية، الالتفاف حول مشروع عبد المهدي المقبل، ولن ينفع الجيوش الرقمية تظليلها الرأي العام وتزييفها الحقائق، وبث الإخبار المزيّفة وقلب الحقائق، وتشويه صريح للزعيم العراقي القادم.

المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •