2018/10/08 14:15
  • عدد القراءات 6833
  • القسم : رصد

تحديات أمام الحكومة: الخدمات والحفاظ على الانجاز الأمني وزيادة الواردات (7)

بغداد/المسلة: عدّ عضو تيار الحكمة الوطني، عبد الله الزيدي،  ‏8‏ تشرين الأول‏، 18، نقص الخدمات والحفاظ على الانجاز الأمني وزيادة واردات الدولة، أبرز التحديات التي تواجه البرلمان والحكومة القادمة.

وقال الزيدي لـ "المسلة"، أن "التحديات التي تواجه البرلمان والحكومة القادمة معروفة وتتمثل برداءة الخدمات، بعد أن بات الناس في مأمن من التحدي الأمني، والخدمات تشمل الصحة والاقتصاد والتعليم، والوظائف العامة وتوفير فرص العمل".

وأضاف أنه "في الجاني الأمني تمّ تحقيق إنجاز كبير إلا أن الحفاظ عليه، يعتبر تحدياً في المرحلة القادمة، حيث ما زالت هناك خلايا نائمة، ومازالت هناك بقايا للعقلية التكفيرية الإرهابية، ويمكن إيقاظها في أي فترة من الفترات، كما ينبغي تقوية الجهد الاستخباري والأمني".

وتابع أن "الملف الاقتصادي يعتبر تحدياً آخر، حيث ينبغي زيادة واردات الدولة وعدم الاقتصار على النفط، وتنشيط القطاع الخاص، وتفعيل الاستثمار بشكل حقيقي، لجلب رؤوس الأموال للعراق من خلال التخفيف من حدة القوانين على كاهل المستثمر وإيجاد فرص النافذة الواحدة للمستثمر،  كي تكون حالة مشجعة للمستثمرين في كل دول العالم".

اقرأ ايضا

اقرأ أيضا: تحديات الحكومة المقبلة: تشكيل مجالس الإعمار وقانون البنية التحتية (1)

اقرأ أيضا: مستشار العبادي يكشف عن أبرز ثلاثة تحديات أمام الحكومة المقبلة (2)

تحديات الحكومة المقبلة: استعادة ثقة المواطن بالعملية السياسية (3)

تحديات الحكومة المقبلة: تعزيز الأمن وتطوير أدوات الحفاظ عليه بالدعم الفني (4)

تحديات الحكومة المقبلة.. الملا: إعادة الثقة بالعملية السياسية والنهوض بالواقع الاقتصادي (5)

تحديات الحكومة المقبلة.. الطرفي: الإرادة الجّادة في محاربة الفساد (6)

 

 

وعدّ عضو تيار الحكمة الوطني حبيب الطرفي، ‏الفساد والتحدي الاقتصادي، كأبرز تحديان يواجهان الحكومة القادمة. وقال الطرفي لـ "المسلة"، أن "الحكومة الجديدة ستواجه تحديات كثيرة، أهمها   تسخير   الوطني المهني، لممارسة العمل التنفيذي، وهو ما يدفع في تخطي شوط كبير في حل المشاكل.

واعتبر عضو ائتلاف الوطنية حيدر الملا، ‏أن إعادة ثقة الشارع العراقي بالعملية السياسية والنهوض بالواقع الاقتصادي، أكبر تحديان تواجههما الحكومة العراقية القادمة.

وقال الملأ لـ"المسلة"، أن "التحدي الأكبر هو فقدان الشارع العراقي الثقة بالعملية السياسية، وإعادة الثقة إليها تعد أكبر تحدٍ أمام حكومة عادل عبد المهدي، بنظري".

وفي سلسلة التحديات الاقتصادية التي ستواجهها الحكومة المقبلة، ما يدعو اليه النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الهادي السعداوي، ‏في تشكيل مجالس الاعمار في المحافظات، ترتبط برئاسة الوزراء، وبعيدة عن سلطات المحافظات، التي يعتري عملها الفساد، ما أدى إلى توزيع المشاريع على أسس حزبية وطائفية ومذهبية.

وقال السعداوي لـ"المسلة"، ان "هناك تحديات كبيرة جداً، وهذا التحدي بالدرجة الأولى، هو تحدٍ أمني واقتصادي، وعلى الدولة إيجاد الحلول لهذين الملفين، بهدف استتباب الأمن بشكل كامل، لتتمكن الحكومة من إدخال الشركات الأجنبية للاستثمار واعمار العراق، واذا لم يكن هناك أمن واضح وملموس لا يمكن للشركات، الدخول لاعمار العراق".

وكشف مظهر محمد صالح، عن ثلاثة ملفات مهمة تنتظر الحكومة القادمة والبرلمان الجديد، تتمثل بالبطالة والفساد وواقع الخدمات.

وقال صالح لـ "المسلة"، أن "أهم وأخطر محور هو البطالة، فعلى مدى 15 سنة، لم تنخفض البطالة عن 10%، حيث أن هناك مناطق تصل نسبة البطالة فيها إلى 20% ".

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •