2018/10/02 11:50
  • عدد القراءات 4248
  • القسم : مواضيع رائجة

الرئيس الذي يريده العراقيون

بغداد/المسلة:  يستعدّ العراقيون لانتخاب رئيس الجمهورية، عبر ممثليهم في البرلمان، وسط تنافس كردي كردي، ما يوجب عليهم الانتقاء الصحيح، بيْن من يريد ان يجعل من المنصب نافذة لتحقيق مصالحه الحزبية، والقومية الضيقة، وبوابة الى العالم الخارجي لتسويق فكره الانفصالي من جديد، وبين مرشّح مستنير، يأبى التقسيم، وصاحب حنكة في السياسة، وحريص على النظام الديمقراطي.

..

لا تنطلق "المسلة" من دعوتها الى دعم مرشح معيّن، من نظرة منحازة، تبنيها على أسس طائفية أو قومية، او حزبية، بل من منطلق المصلحة العليا للبلاد التي تحتاج الى زعيم وسطي، لم يكن عدائيا، ولن يصبح كذلك، حتى في اشد الأزمات السياسية والقومية، ويرفض التهديد بانفصال، كلما سنحت الفرصة.

"المسلة" تدعو ممثلي الشعب الى انتخاب السياسي المهني، الذي ينجح في المهام التي توكل اليه، باحترافية، ومهارة عاليتين، والى رئيس، يستطيع ان يكون الرمز للجميع، وان يكون جديرا في المنصب، قادرا على جعله فرصة لتعزيز الوحدة والتسامح.

..

لا يختلف منصب رئيس الجمهورية في رمزيته، عن علم البلاد، فحيث ان الراية الوطنية هي رمز الهوية، والشموخ، وهو يرتفع شاهقاً مرفرفاً، فان منصب رئيس الجمهورية في العراق، هو نموذج وحدة البلاد، ممثلا لجميع العراقيين، بعيدا عن ضغائن السياسة، وخلافات القومية، وصراع المذاهب، ومَنْ يكون رئيسا، فانّ ماضيه مثل حاضره، خاليا من شوائب التعصب، والتطرف الديني والقومي.

إن الأقدر، والأمكن، والأفصح، في التعبير عن رمز العراقيين، عبر منصب رئيس جمهورية البلاد، هو ذلك الذي تدعو "المسلة"، ممثلي الشعب، إلى انتخابه..

رئيس يؤمن بالتوافق والحوار، في الوصول إلى الأهداف، لا بالحراب والبنادق.

رئيس متعصّب إلى عراق واحد، قوي، لا إقليم أو إقطاعية.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •