2018/10/02 23:47
  • عدد القراءات 3540
  • القسم : مواضيع رائجة

عادل عبد المهدي.. العبور إلى العراق القوي

بغداد/المسلة:  أسفرت المعادلة السياسية العسيرة، عن تفكيك العقد الخلافية المستعصية، بتبوء عادل عبد الهادي رئاسة الحكومة، بتكليف من رئيس الجمهورية، برهم صالح.

يمضي العراق إذن، بعد جلسة نيابية تعد مثالية في تاريخ البرلمان العراقي منذ عمله في 2006، حين عبّر النائب عن رأي الشعب بعيداً عن ضغوطات الأحزاب، على طريق المزيد من الديمقراطية والدستورية.

يحتاج العراق، اليوم، بعد هذا النجاح السياسي، الى تعزيز الإنجازات المتحققة في الحقبة السابقة، وتجاوز عثراتها وإخفاقاتها، والسعي الى تخطّ النعرات السياسية التي سببّها الاصطفاف الانتخابي، الى حكومة رشيدة، تأخذ على عاتقها، توفير مستلزمات العيش الكريم للشعب العراقي، الذي كابد من الإرهاب والفساد، سنوات طوال.

العراق اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، يتجاوز فيها ركام أخطاء الحقب السابقة، وتسريع الزمن في اختزال مفاهيم اليأس التي ترسّخت لدى الكثير من العراقيين بسبب الإخفاقات المتتالية في بلوغ دولة حقيقة عصرية.

نستنظر من عادل عبد المهدي، الخطوات الباسلة المتقدمة، - وهو أهل لذلك - بحكم مهنيّته وتجربته السياسية، والاقتصادية الطويلة، ولن يكون الثناء في وجه الرجال مذمة، اذا استمد روحه من حقائق الواقع، ومن المواقف الحاسمة ومن التجسيد لسلطة الشعب، وإجبار الجميع على الإذعان لسلطة الدستور القانوني.

"المسلة" إذ تبارك لعادل عبد المهدي، منصب رئيس الحكومة، فإنها توصل له رسالة الشعب في الإنجاز الواضح الذي يقلب معادلة اليأس والقنوط، ويسحق مفاهيم الانصياع للفساد، ويسوم سلطة القانون على كل بقعة في أنحاء العراق.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 13  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •