2018/10/05 22:50
  • عدد القراءات 6046
  • القسم : المواطن الصحفي

البطل الذي وراء انقاذ نادية مراد.. لا يزال يقاسي معاناة اللجوء

بغداد/المسلة: كتب سعد أمين الى "المسلة"..

 في وقت حصلت فيه العراقية نادية مراد على جائزة نوبل للسلام، دعونا نستذكر الرجل الذي وقف خلف نجاة نادية مراد من براثن داعش.

انه عمر الموصلي، البطل الذي أنقذ نادية مراد بعد ان رتب لها "هوية" ثم نقلها على أنها زوجته، ثم سلّمها لأهلها وعاد.

هذا الرجل أعدم داعش أخاه علي، وقتلت طائرات أمريكية نصف عائلته.

على الرغم من كل ذلك، رفضت ألمانيا  طلبه للجوء.

ان من الشجاعة، والعدل استحضار بطولة هذا الرجل العراقي، الجندي المجهول الذي كان وراء الحال الذي وصلت اليه نادية مراد.

البطل الذي لايعرفه كثيرون، بانه البطل الذي غامر بحياته وحياة زوجته الحامل وحياة أمه بل وخاطر بحياة كل أقربائه من الدرجة الأولى والثانية..

هذا المضحي يستحق أيضا  جائزة نوبل للشجاعة ان كانت هناك جائزة عن البطولة والابثار.

المثير في قصة عمر، انه لا يزال مشردا في معسكرات اللاجئين يكافح للحصول على لقمة يومه ومن اجل الحصول على إقامة في دول المهجر.

السؤال يوجّه الى نادية مراد نفسها: أليس من باب الانصاف والمروءة الاعتراف بفضل هذا الرجل والعمل على مساعدته، وهو الذي دفع ثمنا باهضا، من اجل انقاذ نادية وغيرها من براثن التنظيم المتوحش.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 43  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •