2018/10/09 20:50
  • عدد القراءات 1475
  • القسم : ملف وتحليل

قيادي بالفتح يكشف تفاصيل آلية اختيار الوزراء في حكومة عبد المهدي

بغداد/المسلة: كشف القيادي في ائتلاف الفتح، عامر الفايز، ‏الثلاثاء‏، 9‏ تشرين الأول‏، 2018 لـ"المسلة"، الاليات التي سوف يتم اتباعها لاختيار الوزراء من قبل رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي في الحكومة الجديدة.

وفيما اذا آلية ترشيح وزراء الحكومة المقبلة، على اساس النقاط التي حازتها كل كتلة او على اساس الكفاءة، قال الفايز لـ"المسلة"، ان "التشكيلة في هذه الحكومة سوف تختلف عن كل الآليات في اختيار الوزارات السابقة"، مشيراً الى "ان الأسلوب في الاختيار سوف يكون بعيدا عن المحاصصة واحتساب نقاط الكتل، وبدلا من ذلك فقد تُرك الامر الى رئيس مجلس الوزراء المكلف في حرية اختيار الاسماء المقدمة له من قبل الكتل السياسية".

ورصدت "المسلة" مساع لكتل سياسية لإرسال اسماء المرشحين لشغل المناصب الوزارية إلى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي وفق قاعدة المحاصصة في تقديم مرشحين لكل وزارة من الأحزاب، في وقت تتجدّد فيه الدعوات الى ابعاد هذه القاعدة الفاسدة عن تشكيل الحكومة.

وكشف الفايز عن ان "كل كتلة قدمت 5 مرشحين لكل وزارة، يختار عادل عبد المهدي احدهم او يرفضهم جميعاً ويمكنهم اختيار آخرين من غير المرشحين"، مضيفاً ان "الآلية الاخرى في الترشيح هو ان يقدم الاسم بالاتفاق مع الكتل السياسية، احتراماً الى الاستحقاقات الانتخابية وتجاوزاً للمحاصصات لذلك لا توجد هنالك وزارة لهذه الكتلة او تلك الكتلة، وبهذا الحال سوف لن نحتاج الى نقاط ولا تعقيد في الترشيح للوزارات".

وفيما اذا الدورة الحكومية سوف تشهد تعزيزا لدور التكنوقراط، قال الفايز ان "المواصفات المطلوبة لكل وزير وضعتها الكتل السياسية بالتنسيق مع رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، ويشترط فيه ان يكون من ذوي الاختصاص والكفاءة والنزاهة، وغير مؤشر عليه الفساد الاداري والمالي"، مشيراً الى انه "يحق لرئيس مجلس الوزراء ان يحاسبه، ويقيله عند الاقتضاء، وبدون اعتراض اي كتلة سياسية".

واعتبر الفايز ان "العراق مقبل على مرحلة اصلاحية جديدة تختلف تماماً عن المرحلة السابقة".

وكان عضو تيار الحكمة الوطني، عبد الله الزيدي قد قال لـ "المسلة"، أن "التحديات التي تواجه البرلمان والحكومة القادمة معروفة وتتمثل برداءة الخدمات، بعد أن بات الناس في مأمن من التحدي الأمني، والخدمات تشمل الصحة والاقتصاد والتعليم، والوظائف العامة وتوفير فرص العمل".

واعتبر المحلل السياسي في "المسلة" انه على الرغم من ان التوافق السياسي على اختيار الوزراء سيعجل في تشكيل الحكومة الا انه يجب منح عبد المهدي التفويض الكامل لاختيار كابينته الوزارية، فسواء كان المرشح من التكنوقراط السياسي، مستقلا او او متحزبا فان يجب ان يتمتع بشروط الترشيح في النزاهة والكفاءة، وان لا يكون تابعا للجهة التي رشحته وان لا يحول المنصب الى اقطاعية حزبية.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •