2018/10/07 22:50
  • عدد القراءات 4161
  • القسم : مواضيع رائجة

حكومة خارج "الاملاءات" وسيطرة الأحزاب

بغداد/المسلة: إذا كان تشكيل حكومة العراق الجديدة، من خارج الأحزاب، مطلبا غير واقعي، لدى البعض، فانّ البديل العملي لذلك، في انْ تكفّ الأحزاب، صاحبة السطوة والهيمنة على حكومات البلاد المتعاقبة، عن فرض ارادتها على رئيس الوزراء، للاستحواذ على الحقائب الوزارية.

المرحلة الانتقالية تتطلّب من شركاء العملية السياسية، عدم تكرار تجارب الماضي مع رؤساء الحكومات السابقين، الذين كبّلتهم شروط الأحزاب والكتل، واعاقت عملهم، محاصصات المناصب والوزارات

..

ترصد "المسلة" تصريحات، لجهات سياسية، لا يمكن تفسيرها، الا كونها "املاءات"، تسعى الى توجيه تشكيل حكومة عادل عبد المهدي، على هدي خارطة سطوة الكتل السياسية، لاسيما وان الجميع يرفض دور "المعارضة" الذي يجد فيه نفسه، بعيدا عن قطف ثمار الحقائب والصفقات.

...

انّ الضغط على رئيس الوزراء من اجل "كسب رضا" جميع الكتل، سوف يعيد إشكاليات الحكومات السابقة، ويجعل من الوزارة الجديدة مترهلة، من زحمة تجار المناصب والامتيازات، غير قادرة على القيام بمهامها برشاقة وقوة.

..

أمام الأحزاب فرصة تاريخية لإثبات نزاهتها وتصحيح مسارها الخاطئ، في صناعة عهد جديد يكون فيه رئيس الوزراء متحررا من نفوذها ، ومن صفقات ما وراء الكواليس، على طريق تفكيك دولة المحاصصة العميقة، وانهاء أسلوب التوافقات والتوازنات الحزبية والجهوية، على حساب المصلحة الوطنية. 

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •