2018/10/09 06:10
  • عدد القراءات 6459
  • القسم : مواضيع رائجة

المحاصصة تحاول من جديد صناعة حكومة على مقاسات الأحزاب

بغداد/المسلة: تستعد الكتل السياسية لإرسال اسماء المرشحين لشغل المناصب الوزارية إلى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي وفق قاعدة المحاصصة في تقديم مرشحين لكل وزارة من الأحزاب، في وقت تتجدّد فيه الدعوات الى ابعاد هذه القاعدة الفاسدة عن تشكيل الحكومة.

وذكرت مصادر، ان كتلاً سياسية تضغط على عبد المهدي لفرض وزرائها، فيما تسعى جهات وأحزاب الى تشكيل حكومة من التكنوقراط المستقل.

وفي وقت تصر فيه جهات تسعى الى الاستفادة من المناصب الجديدة، لتمويل احزابها ونشاطاتها من الوزارات، ترصد "المسلة" الدعوات على كافة المستويات، لاختيار مرشحين من المستقلين يحضون بالكفاءة والنزاهة، استجابة لرغبة الاجماع الوطني الكبير.

رصْد المسلة، لتفاعلات تشكيل الحكومة يشير الى استقرار الموقف لجهة تقديم خمسة مرشحين لكل وزارة من الأحزاب، ما يعني العودة الى المحاصصة الحزبية والكتلوية، الامر الذي سوف يقود الى حكومة خاضعة لارادات الأحزاب التي رشحت هذه الوزير او ذلك.

وتفيد، اتصالات المسلة مع المتابعين للشأن العراقي، بان رئيس الوزراء المكلف يجب ان لا يكون ملزما، على اختيار مرشحي الأحزاب، وان النتيجة في خاتمة المطاف تكون لصالح المرشح الأكثر كفاءة، ونزاهة.

وفي الحالات التي ترشّح فيها أحزاب، شخصية مستقلة، فيجب توخي الحذر من ان لا يكون هذا المستقل أداة بيد الجهة التي رشحته، وفي حال ثبوت غير ذلك، فان لرئيس الوزراء الحق، في ابعاده.

 ترصد "المسلة" تصريحات، لجهات سياسية، لا يمكن تفسيرها، الا كونها "املاءات"، تسعى الى توجيه تشكيل حكومة عادل عبد المهدي، على هدي خارطة سطوة الكتل السياسية، لاسيما وان الجميع يرفض دور "المعارضة" الذي يجد فيه نفسه، بعيدا عن قطف ثمار الحقائب والصفقات.

على ذات السياق فان دعوة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الى اختيار مرشحي الوزارات لاسيما الأمنية منها، من خارج الأحزاب، تلقى ردود فعل انتقادية من بعض الجهات السياسية.

واحدة هذه الجهات، تيار الحكمة الذي يرى ان الأحزاب والكتل التي تتوفر على اصحاب الكفاءات، يجب ان يُفسح لها المجال للترشح للمناصب الوزارية، على رغم انها متحزبة.

ويبقى الأهم من كل ذلك، انه على الرغم من ان التوافق السياسي على اختيار الوزراء سيعجل في تشكيل الحكومة الا انه يجب منح عبد المهدي التفويض الكامل لاختيار كابينته الوزارية، فسواء كان المرشح من التكنوقراط السياسي، مستقلا او او متحزبا فان يجب ان يتمتع بشروط الترشيح في النزاهة والكفاءة، وان لا يكون تابعا للجهة التي رشحته وان لا يحول المنصب الى اقطاعية حزبية.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •