2018/10/09 14:44
  • عدد القراءات 1547
  • القسم : رصد

تثمين لديمقراطية عراقية تفسح المجال امام المواطن لشغل حقيبة وزارية

بغداد/المسلة:  في سابقة لم تعدها الحكومات العراقية المتعاقبة منذ العم ٢٠٠٣، فضلا عن الدول في الشرق الأوسط، قدّم أساتذة جامعيون وكفاءات سيرهم الذاتية للترشح كوزراء بالحكومة المقبلة، في تقدم جديد في الديمقراطية العراقية التي تفسح المجال امام جميع للمواطنين للتقدم لشغل الحقائب الوزارية.

 وتفيد متابعات المسلة، انه منذ الثامنة من صباح الثلاثاء، وصلت عبر الموقع الإلكتروني الذي خُصص للتقديم للمناصب الوزارية، عشرات من السير الذاتية من قبل مستقلين من أساتذة جامعيين، وأطباء، ومهندسين، وذوي اختصاصات وخبرات عالية.

اقرا أيضا

هل ترشّح؟..الحكومة تطلق استمارة منصب وزير لكل المواطنين

وتشرف لجان خاصة بترتيب الملفات للمتقدمين، ومن ثم ستُعرض على خبراء قانونيين لمطابقتها مع الشروط الدستورية والقانونية التي يجب توافرها في المرشح لمنصب الوزير.

ووضعت اللجان المعنية ضوابط معينة للتنافس بين المرشحين، تتعلّق بالخبرة والسمعة الوطنية، والبحوث الخاصة، والترقيات، والمناصب المشغولة بالنسبة للمرشح.

ويتم التنافس بعدد النقاط بين المتقدمين، ويتم اختيار الأصلح منهم.

وتستمر عملية التقديم حتى الرابعة من عصر الخميس، ومن ثم سيُغلق التقديم، وستُحسم الأسماء المتنافسة خلال يومين أو ثلاثة.

وبحسب استطلاع المسلة فان هناك تثمين لرؤية رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي في فسح المجال امام المرشحين المستقلين لشغل الحقائب الوزارية.

وكان عبد المهدي قد أعلن، الإثنين، عن فتح باب الترشح للحقائب الوزارية، عبر موقع إلكتروني خاص، على أن يتضمن الترشيح؛ السير الذاتية، وما يبرهن استيفاء الشروط الوارد ذكرها في الدستور والقوانين النافذة.

 المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •