2018/10/17 16:05
  • عدد القراءات 5080
  • القسم : مواضيع رائجة

الحذر.. مناسيب اليأس تتصاعد مرة أخرى

بغداد/المسلة: بات واضحا، انّ كتلا سياسية تواصل الضغط على رئيس الحكومة المكلف عادل عبد المهدي، لضمان حقائب وزارية، على مقاسها.

كان الأمر في بداية تكليف عبد المهدي، وكأنه يمر بسلاسة، حين عبّرت اكثر من جهة سياسية عن منحها عبد المهدي، كامل الحرية في اختيار وزراء الكابينة المنتظرة.

لكن الوعود والمواعيد والمواثيق، سرعان ما تبدّلت الى مطبّات تعوق بشكل واضح، مساعي عبد المهدي في انجاز مهمته ضمن المديات الزمنية المقررة.

القوى السياسية في اغلبها، تستند الى الحجة والذريعة، في ان لديها استحقاقات انتخابية، وان جمهورها ينتظر منها تحقيق برامجها ووعودها، ولا يمكن انجاز ذلك الا عبر شغل وزارات، ترى فيها النافذة التي تضمن بها تأييد، جمهورها.

ان جميع الكتل السياسية، شيعية وسنية وكردية، تعاني مشكلة الانقسام على التقاسم، وتتصارع حتى على وزارة معينة، لأنها تدر الأموال والنفوذ.

خلافات واضحة على وزارات الداخلية والدفاع، والاتصالات والنقل، والشباب، والصحة، وكلما قلّت أهمية الوزارة، اضمحل الصراع حولها، الى الحد الذي ضاعت فيه حتى الأنساق السابقة في تقاسم الوزارات ومنها أسلوب النقاط، بحسب اعداد نواب الكتلة في البرلمان، حيث تضمن كتلة ما، وزارة خدمية، على سبيل المثال، اذا ما جمعت في رصيدها، اربع نقاط.

ان أمام الكتل السياسية مسؤولية تاريخية في انجاح تشكيل الحكومة، لان الشعب الذي تحرك في البصرة ومناطق أخرى مطالبا بالخدمات وفرص العمل، سوف لن ينتظر طويلا، صراع الكتل السياسة، مثلما يرفض اللعب على عامل الوقت، معوّلا على رئيس الوزراء والكتل السياسية في حسم الخيارات والتنازل لبعضها، وفاءً للوعود، سواء في الانتخابات، أو في خلال التظاهرات.

دعوا رئيس الوزراء يختار وزرائه، ومن لا يتناغم مع هذا النهج، فليذهب الى المعارضة اذا كان حريصا على مراقبة الأداء وتقويم المسيرة، بدلا من ان يصبح حجرة عثرة في طريق تشكيل الحكومة.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •