2018/10/18 13:00
  • عدد القراءات 4183
  • القسم : مواضيع رائجة

توقعات: حكومة برموز مستقلة "اسماً".. تابعة للجهات التي رشّحتها "فعلاً"

بغداد/المسلة:  كشفت تسريبات من مصادر مطلعة، وردت الى المسلة عن ان رئيس الحكومة المكلف عادل عبد المهدي حسم 12 وزارة من أصل 22 وزارة بغية التصويت عليها في البرلمان، مطلع الأسبوع المقبل، فيما تفيد التسريبات ايضا بان تحالف الفتح، نجح في اقناع عبد المهدي في تجديد ولاية قاسم الأعرجي، كوزير للداخلية في حكومته المرتقبة.

وبحسب مصادر لـ"المسلة" فان اجتماعا يُعقد الخميس ‏18‏ تشرين الأول‏، 2018 بين القوى الشيعية ورئيس الوزراء المكلف للاتفاق على أسماء عدد من الوزراء، وسط خلافات واضحة بين مختلف الأطراف السياسية، على الوزارات المهمة مثل الدفاع والداخلية والخارجية والمالية والتخطيط.

وفي حين تبدي القوى الشيعية مرونة إزاء طريقة اختيار الوزراء، ومنح عبد المهدي الحرية في الاختيار، فان القوى السنية ترفض ترك الامر بيد رئيس الوزراء المكلف وتصر على انها هي من تتولى ترشيح شخصيات للوزارات.

كما استبقت جهات شيعية، إصرار عبد المهدي على عدم قبول المرشحين، بالتظاهر بانها سوف تستغني عن استحقاقاتها من الوزارات.

وعلى غرار الحقبة الحكومية السابقة، فان القوى السنية ترغب في الاحتفاظ بوزارتي الدفاع إضافة إلى وزارة التخطيط وأربع وزارات خدمية أخرى.

ويرى مراقبون في وجهات نظر لـ"المسلة" ان تشكيل الحكومة لن يبتعد عن المحاصصة، لكنها ستكون وراء ستار خادع من وزراء تكنوقراط ومستقلين في الشكل لكنهم في الحقيقة تابعين لجهات سياسية معينة ويتلقون الأوامر منها.

المصادر المطلعة تحدثت لـ"المسلة" عن ان عبد المهدي حاول امتصاص غضب الأحزاب بالاقتراح عليهم 6 أسماء، ليتم اختيار احدهم، بدلا من تقوم الأحزاب نفسها بتسليم مرشحيها.

ويتوقع مراقبون ان إصرار عبد المهدي على أن لا يكون جميع مرشحيه من الحزبيين، دفع بالقوى السياسية الى خيار ترشيح مرشحين مستقلين، بالصفة، لكنهم سيكونون بالضرورة ممثلين للجهات التي رشحتهم.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •