2018/10/19 22:15
  • عدد القراءات 2834
  • القسم : مواضيع رائجة

طريق تشكيل الحكومة معبّد بالمحاصصة لا بالزهور

بغداد/المسلة:  تفيد معلومات استقصتها المسلة ان الضغوط السياسية على رئيس الوزراء المكلف، فضلا عن ارادات القوى السياسية التي تصر على تحقيقها، تجعل من الوزارة الجديدة نسخة مشابهة، لما ساد في الحقب الماضية، حيث المحاصصة السياسية والحزبية والطائفية هي سيد الموقف.

واقع الحال ان المحاصصة هي صنيعة النظام السياسي العراقي، وقد ُألصِقت بالاحزاب التي ولد من رحمها رئيس الوزراء لاسيما حزب الدعوة الاسلامية، بصورة متعمدة لكي تنأى الكتل بنفسها عن أي فشل محتمل.

ومنذ العام ٢٠٠٣، تداولت قوى سياسية الوزارات والمناصب والمسؤوليات، مثلما انشغلت بملفات الفساد، وتبذير الأموال لتدعيم خزاناتها ونفوذها.

 مصادر تشير الى ان الأطراف الفاعلة بدأت تتقاسم الحصص والمناصب، على رغم نفي المكتب الإعلامي لعبد المهدي، المعلومات الخاطئة عن المرشحين للمناصب الوزارية.

وبحسب التسريبات فان خارطة المناصب لن تختلف كثيرا عن اسناد ١٢ حقيبة للمكوّن الشيعي تتقاسمها الأطراف المؤثرة، كما توزع الوزارات الأخرى بواقع وزارة واحدة لكل كتلة، فيما أسندت مناصب لبعض المستقلين.

وتفيد مصادر ان المكوّن السنّي سوف يحصل على 6 حقائب هي التخطيط والتجارة والتربية والصناعة والشباب والرياضة والدفاع (سيادية)، إلى جانب 3 وزارات أخرى.

ويحصل المكوّن الكردي على 3 حقائب، واحدة سيادية (المالية) لـ الحزب الديموقراطي الكردستاني، إضافة إلى أخرى قد تكون الهجرة والمهجرين أو العدل، فيما تذهب الثالثة لـ الاتحاد الوطني الكردستاني.

كما تمنح الأقلّيات وزراة الثقافة.

ووفق مصدر مطلع على مداولات الأحزاب السياسية، فان طريق تشكيل الحكومة الجديدة معبد بالمحاصصة لا بالزهور كما يأمل البعض.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •