2018/10/28 08:55
  • عدد القراءات 2095
  • القسم : المواطن الصحفي

كيف جعل العراقيون من استشهاد الحسين .. قضية كونية

بغداد/المسلة: كتب ماجد مرهج الملحاني الى "المواطن الصحافي" في المسلة:

 قضية الامام الحسين عليه السلام كانت تتخفى عن الكثير ممن يسكن كوكب الارض بسبب التعتيم الاعلامي وخوف الحكومات من ان تتأثر شعوبها بالثورة من اجل الحق.

وقبل عام 2003 كان ابناء الوسط والجنوب منقسمين، منهم من تحمل الاذى والذل والاهانات والخوف من المجهول من اجل زيارة الامام الحسين عليه السلام في زيارة الاربعينية.

والقسم الثاني وقف متخاذلا ومتخوفا من سير الجهاديين الى قبة زعيم الثورات لهذا وقف اما بالاشتراك بنصب السيطرات او جمع المعلومات عن الارتال السالكة للطرق الوعرة والبعيدة عن الانظار كي يغتنم الوصول الى ارض كربلاء..

شتان بين الاثنين والفرق بينهما كالفرق بين الايمان المطلق والايمان المتزعزع.

بعد 2003 تحركت الارتال المليونية الى ابي الاحرار من وسط وجنوب العراق فتحولت ثورة الامام الحسين الى ثورة كونية بامتياز نتيجة جهود اهالي وسط وجنوب العراق حتى بدأ السيل الجارف ياتي من كل بقاع الكون كي يزور من ضحى بروحه واسرته واصدقائه واحبته ولم يتراجع عن ثورته والمبادئ التي امن بها ..

ابناء وطني من اهل السنة من الموصل الى الانبار الى تكريت وديالى وكركوك قد شاركوا بهذه المسيرة المليونية اما بالمواكب او السير على الاقدام . وما يلفت النظر هذا العام مشاركة مسيحيي العراق في هذه الثورة المليونية، ما يعني ان قضية الامام الحسين اصبحت قضية كونية..

ابناء الوسط والجنوب الذين حولوا شهادة الامام الحسين الى قضية كونية هم بحاجة الى رعاية خاصة كون خط الفقر قد اذل بعضهم وجاع الاخر وان الضنك المادي ونقص الخدمات وزيادة الضرائب واسعار النفط ومشتقاته قد زادت فقرهم فقرا.

قال الامام علي عليه السلام

انثروا القمح فوق قمم الجبال حتى لا يقال ان الطيور قد جاعت في زمن الدولة الاسلامية.

بريد المسلة

"المسلة" غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما أن "المسلة" لا "تعدّل" أو "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية "إنْ وُجدت" في النص الوارد إليها عبر البريد، أيضا.

 


شارك الخبر

  • 8  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •