2018/10/25 14:05
  • عدد القراءات 825
  • القسم : المواطن الصحفي

عميد كلية في جامعة الأنبار يسرق بحوثا علمية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: كتب حميد الفلوجي الى "المسلة"..

 ان يسرق شخص عادي ظروفه سيئة فذلك امر وارد جدا لكن أن يسرق رجل العلم الذي مهمته ووظيفته حمل امانة العلم والاخلاق فتلك مصيبة عظيمةّ.

والموضوع انتشر بشكل كبير على الفيسبوك يفضح فيه تدريسي بكلية طب الاسنان بجامعة الانبار اسمه الدكتور محمد خضر العاني يفضح فيه عميد الكلية نفسها الدكتور تحرير نزال يتهمه بسرقة البحوث العلمية بشكل مكشوف التى حصل فيها على الترقية العلمية للاستاذية، وبعد الاطلاع على حقيقة الامر من قبل الجميع ومن قبل لجنة علمية تبين فعلا أن العميد قام بسرقة اربعة بحوث عالمية ونسبها الى نفسه في سابقة خطيرة جدا على سمعة جامعاتنا التى هي بحاجة ماسة الى الرصانة والجودة.

ثم هناك اسئلة في غاية الاهمية يجب على مسؤولي وزارة التعليم لكونها المسؤولة عن رصانة الجامعات العلمية ان تسالها لجامعة الانبار وهي: كيف استطاع عميد الكلية ان يمرر بحوثه المسروقة من لجنة الترقيات العلمية دون ان تكتشفها اللجنة، ثم كيف يكون عميد الكلية هو من يزور ويسرق البحوث وهو المفروض ان يكون قدوة لطلابه وزملائه، ثم أين دور رئيس الجامعة الذي لم يحرك ساكنا ولم يتحر عن الامر مما دفع بالمدرس الذي اضطر لكشف الموضوع في الفيسبوك.

والكارثة الكبرى أن تلك السرقة انتشرت في اشهر المواقع العالمية المسؤولة عن فضائح السرقات العلمية ومما يتضح من صور تلك المواقع ان جامعة الانبار صارت مشهورة عالمية لكن ليس بالرصانة والمستوى بل بالسرقات البحثية وعلى يد عميد كلية طب الاسنان فيها، الى متى ستبقى الوزارة تغض النظر عن ممارسات خطيرة تهدد سمعة التعليم العالي في كل البلد.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد، أيضا.


شارك الخبر

  • 7  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •