2018/10/28 22:20
  • عدد القراءات 1596
  • القسم : مواضيع رائجة

العبادي.. الزعيم الاستثنائي

بغداد/المسلة: تقفُ "المسلّة" على تاريخ زعيم ستخلد صفحاته بارزة في تاريخ هذه البلاد، لردح طويل من الزمن.

أنه العبادي، الانسان قبل الزعيم، والقائد قبل الرئيس، والمبدئي قبل السياسي.

حتى خصومه، يقرّون بأدائه المهني القيادي، طيلة حقبة الأربع سنوات الحكومية، وما تمخّض عنها من إنجازات عظيمة رسمت عراق جديد ، ستنعكس بتداعياتها على الحقب الحكومية القادمة، بإرسائه دعائم امن واستقرار وانتعاش اقتصادي، ستجعل المهمة سهلة، أمام المتصدّين من بعده.

دعْ الذاكرة تمرّ على مواقف وإنجازات زعيم، شاءت الاتفاقات السياسية، لا سبب آخر، انْ لا يستمرّ في ولاية جديدة..

انه الرئيس الذي أعدم الاحتقان الطائفي في ساحة التسامح والشراكة لا التهميش..

القائد الذي بدأ يومه الأول في الحكم، وداعش على أبواب بغداد، وقبيل انتهاء ولايته، انهزم الإرهاب الى ما وراء الحدود.

وعلى رغم الميزانية الخاوية، أرسى توازنات عسيرة لتوفير السلاح، والرواتب، حتى صان المال العام، أكثر من أي حكومة منذ ٢٠٠٣.

ولم يكن هيّنا، إستعادة ثقة الشعب بالمؤسسة العسكرية التي اريد لها التحقير والانكسار، حتى نجح في ذلك، بشهادات عالمية واكاديمية، اعترفت بان جهاز مكافحة الإرهاب، هو الأقوى والأفضل في المنطقة.

وهل ننسى الطريق العظيم الذي شقّه الى كركوك، واستعاد سلطة الدولة عليها من دون إراقة قطرة دم واحدة!..

رجل حقبة الحريات التي قال فيها الجميع كلمته، فلم يُسجّل فيها تضييقٌ على الاعلام والناشطين.

وفي حين خلى عهده من ملفات الفساد، لم يتطفل على عمل السلطة القضائية، ولم يستثمرها لتصفية الخصوم.

الزعيم، الحليم، الذي استوسع صدره على رغم الضربات، والمؤامرات، فلم يطلق تصريحا طائفيا حتى في اشد الاحتقانات.

وفوق ذلك، وعلى رغم بيئة الفساد السياسي، لم تطل تُهم التزوير قائمته، ولم يستخدم أدوات السلطة لتمرير مشروع ائتلافه.

ولا يحتاج نجاحه في ارساء أمن المدن، وتعزيز العلاقات الخارجية، والاعلاء من شأن العراق، الى دليل، فهو نار على علم.

وحتى في خاتمة المسؤولية..

ارتقى قائدا أغرا، شهما، لا أنانيا، تداول السلطة بسلمية وسكينة، وأناة، اعترف بها الخصوم قبل الأصدقاء.

المسلة


شارك الخبر

  • 22  
  • 10  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •