2018/11/05 10:20
  • عدد القراءات 3903
  • القسم : ملف وتحليل

العصائب: لا رفض لمرشحي الحركة للوزارات.. وندعم الحكومة في كل الاحتمالات

بغداد/المسلة: اعتبر المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق، محمود الربيعي، ‏الاثنين‏، 5‏ تشرين الثاني‏، 2018 أن الحركة تدعم الحكومة العراقية الجديدة في كل الأحوال، فيما اتهم صحيفة الحياة السعودية بتبني المشروع الأمريكي الرامي لتقسيم العراق.

وقال الربيعي لـ"المسلة"، حول الانباء التي تزعم بان العصائب تفكر في مقاطعة الحكومة حال عدم تمريرها لمرشحي الحركة: "نحن نسعى لحكومة قوية، سندعمها في كل حالٍ من الأحوال، ولا يوجد رفض لمرشحي العصائب حتى الساعة، ومن بينهم حسن الربيعي لوزارة الثقافة".

وأضاف أنه "لا يوجد رفض من الكتل السياسية، وحتى من قِبل بعض الأوساط الثقافية، التي لم تكن تعرف الوزير الربيعي وبرنامجه لإدارة وزارة الثقافة، وحين التقى بهم في الأيام الماضية، في نقابة الصحفيين والفنانين والاتحاد العام للأدباء والكُتاب، واتحاد الناشرين، وجماعة السينما، أبدوا تأييداً كبيراً لمشروع مرشح وزارة الثقافة حسن الربيعي، وبالتالي فلا اعتراض على مرشحينا، فقد مرر أحدهم، والثاني سيمرر أيضاً في الجلسة المقبلة".

وأكد "أننا داعمون للحكومة في كل الأحوال، ولا نريد من الحكومة أن تكون للعصائب، وإنما للعراق، ولولا إيماننا الكامل بقدرة مرشحينا على أداء واجباتهم، بشكل كبير والنهوض بواقع الوزارات التي كلفوا بها، لما تمّ ترشيحهم".

وحول ما نشرته صحيفة الحياة السعودية، الاثنين، 29 تشرين الأول 2018، من أن قيام فصائل الحشد الشعبي بتعزيز قواتها على الحدود العراقية السورية يثير خشية الولايات المتحدة من تمدد إيراني إلى الحدود مع سوريا كما يثير قلقا على مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في العراق، ذكر الربيعي أن "صحيفة الحياة السعودية هي جزء من الإعلام السعودي المضلل، الذي يتبنى المشروع الأمريكي الرامي إلى تقسيم وتفكيك العراق".

وعبّر عن اعتقاده أن "ذلك يحمل إساءة كبيرة ينبغي على الحكومة العراقية، أن ترد على هذه الوسيلة الصفراء، لأن الحشد الشعبي مؤسسة عراقية، وأفرادها وقياداتها وكوادرها عراقيون، ومقرّة بموجب قانون مجلس النواب العراقي، ومشرع من قِبل الدولة العراقية، وأفرادها عراقيون أصلاء تمكنوا من هزيمة داعش ومن إفشال المشروع الأمريكي".

وعدّ الربيعي "هذه الردود معبرة عن فشل هؤلاء وخيبتهم في تنفيذ مشروعهم".


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •