2018/11/02 02:10
  • عدد القراءات 7128
  • القسم : رصد

مصادر الحكمة: المرشح لحقيبة الدفاع.. قائد سرب في حقبة الدكتاتور صدام

بغداد/المسلة: قال النائب عن تيار الحكمة علي البديري، الخميس 1 تشرين الثاني 2018، أن بعض وزراء الحكومة الجديدة، من المشاركين في دمار وخراب البلد وغالبيتهم عليهم مؤشرات إخفاقات وعقوبات، وفق راديو المربد المحلي.

وقال البديري في تصريح صحفي تابعته "المسلة"، أن "المدراء العامين ووكلاء الوزارات غالبيتهم تحوم حولهم شبهات فساد إداري ومالي".

واكد على، ان احد "المرشحين الذي يعتزم عبد المهدي تقديمه لتولى وزارة الدفاع كان قائد سرب الطائرات في زمن نظام صدام حسين كما انه متهم بعدة قضايا لم يكشف عنها لكنه قال بان هذا المرشح يدعى فيصل الجربا".

وانتقد البديري عبد المهدي كونه لم يأتي بوزراء أكفاء لشغل المناصب في كابينته الحكومية على الرغم من الدعم الكبير الذي منح له لاختيار وزراءه.

و فيصل الجربا، مرشح لوزارة الدفاع طرد من الأمن الوطني لأنه كان قائد السرب الخاص لطائرات صدام حسين الى آخر يوم في حياة النظام.

ويتهم وزير الشباب والرياضة احمد العبيدي، بانه ذو ماض إرهابي، متهم بالذبح على الهوية في اللطيفية سنة 2006، واطلق سراحه باتفاقية سياسية تبناها طارق الهاشمي، وكل امتيازه انه من عائلة جمال الكربولي.

ويتّهم صالح عبد الله الجبوري وزير الصناعة، شقيق ابو مازن احمد عبد الله الجبوري، بملفات فساد.

كما ان وزيرة التربية صبا خير الدين هي مديرة مكتب خميس الخنجر وزوجها مدير في جهاز الأمن المنحل واشترك في اعدامات عشيرة الجبور غرب العراق وقمع الانتفاضة 91 وكان جلاد عدي الخاص.

وتظهر السيرة الذاتية لوزير الاعمار الكردي بنكين عبد الله ريكاني انه تورّط في اعمال فساد.اذ تشير اخبار هيئة النزاهة في العراق الى انها اعتقلت العام ٢٠٠٨، وكيل وزير النقل وهو المنصب الذي كان يشغله ريكاني، متلبسا بتعاطي الرشوة.وقال رئيس لجنة النزاهة النيابية الشيخ صباح الساعدي وقتها، أن المسؤول المتورط بهذه القضية هو وكيل وزارة النقل وقد ألقي القبض عليه متلبسا بتعاطي الرشوة… حين طالب بعض الشركات الأمنية المكلفة بحماية مطار بغداد الدولي بمبلغ 500 ألف دولار لتجديد العقد لها بعد انتهاء عقدها، وضبط متلبسا، مؤكدا أن الشركة بلغت السلطات العراقية المختصة عن المسؤول، حيث تم اعتقاله في منطقة الكرادة، في وقت لاحق.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •