2018/11/06 15:00
  • عدد القراءات 3678
  • القسم : المواطن الصحفي

أساتذة طب الأنبار.. يهملون الكلية وطلابها.. من أجل عياداتهم الخاصة

كتب طلبة كلية الطب في الانبار رسالة الى "المواطن الصحفي" يكشفون فيها عن اهمال الكادر التدريسي لشؤون الطلبة.

"المسلة" تنشر نص الرسالة:

هذه الرسالة من طلاب كلية طب الانبار ويشكرون جهود المسلة في كشف الممارسات السطحية التي تحدث في كليتنا والنهج الذي يسير عليه المسؤولون.

نحن طلبة وطالبات كلية طب الانبار، اتفقنا أن نكشف الأخطاء، والفساد لان السكوت في السنوات الماضية تسبب لنا بالويلات والخسران.

عندما تهجّرنا الى بغداد لم نجد سوى كما تدريسيا يلتزم معنا بالدوام هناك واغلب الباقين تركونا وتركوا الدروس وفضلوا البقاء في الشمال مع مراكزهم الطبية ومنهم العميد الحالي الذي فتح مركزا لطب العيون في اربيل وحينما تم تكليفه لعمادة الكلية رفض العمادة وترك الدوام وتركنا.

ولما عدنا الى الرمادي لموقع الكلية الاصلي وجدناه يتقاتل على العمادة وراح يحشد كل طاقاته ووساطاته المعروفة والمكشوفة مستغلا ضعف ادارة الجامعة وتسلم العمادة رغم ان د. زياد كان في قمة عطاءه في عمادة الكلية والكل يشهد له أنه كان افضل من خدم الكلية وطلابها في ظرف عصيب والوحيد الذي لم يعتذر عن العمادة في ظرف حرج جدا ولكننا تفاجئنا بدكتور ذاكر يستحوذ على العمادة!!.

وعند عودتنا الى الرمادي لم نجد مستشفى تعليميا مثاليا ناهيك عن مشكلة أخرى هي عدم انتظام التدريسيين في الدوام حيث اثر بعضهم البقاء في بغداد والحضور يوم كل اسبوع والاعتماد على اطباء وزارة الصحة في مستشفى الرمادي والذي يخلو من الحلات المرضية كونه تعرض للتدمير من قبل عصابات داعش.

وكان من الطبيعي أن نبحث عن تطوير قدراتنا ونحن تاركين بيوتنا واهالينا ومضحين لاجل ان نصبح على قدر من التدريب أن نتوجه ونغتنم اى فرصة لتعويض غياب الاطباء والمستشفى التعليمي.

صرنا نذهب الى مستشفى الرازي التي وفرت بعضا من التدريب اللازم وهنا ننوه ان مستشفى الرازى هى المستشفى التي يعمل فيها أغلب اساتذة كليتنا ويجرون فيها كل عملياتهم فصرنا نجد الاطباء الذين لا نراهم في الكلية ويقومون بتدريبنا مع تسهيلات من منظمة مدنية لتدريبنا وتصوير العمليات.

الغريب ان معظم اساتذة كليتنا يعملون في مستشفى الرازى الا العميد.. وهنا بيت القصيد فهو لا يريد لاى طالب ان يتدرب في مستشفى لم تدعوه للعمل بها, وهو لا يلتفت الى مصلحة الطلاب.

العميد الذي اتخذ سلسلة قرارات غريبة كلنا عانا منها والكل يعلم من يقف وراء قراراته المتخبطة, واخر هذه القرارات تهديده لكل طالب يقوم بالتدريب بعد الدوام في مستشفى خاص سيعرض نفسه للمسائلة القانونية؟..

هل يعاقب القانون طالبا في المراحل الاخيرة من كلية الطب يذهب مع اساتذته للحصول على الخبرة اللازمة التى لم توفرها كلية العميد الذي لا هم ولا شغل له سوى مراقبة ما ينشره الطلاب من نقد بحقه وبحق الكلية فيقوم باستدعائهم وتهديدهم بالطرد وكأنه ضابط امن في سجون صدام..

الاسئلة التي يحب ان نوجهها الى العميد هي التالي: اين كان العميد حينما وفرت لنا طب المستنصرية التدريب والقاعات لاجل ان نكمل سنوات الدراسة هناك بسبب التهجير ولماذا لم يعترض على ذلك؟

الجواب بسيط لانه كان لا يعرف طريق الكلية في النزوح فهو مشغول بمركزه الطبي في اربيل، ثم هل يستطيع العميد ان ينكر تهديده لنا الذي أنزله في المجموعات الخاصة بالطلاب في حالة حصولنا على التدريب من مستشفى الرازي ؟

 ثم السؤال الاهم: ما هى عقوبة الطالب الذي يريد الحصول على الخبرة من مستشفى اغلب كادرها من الكادر التدريسي في كليتنا.

 ثم فى اي شرع او قانون يتم ابتزاز الطلاب وتهديدهم ؟.. ثم اذا كانت العمادة حريصة على مستقبل الطلاب فلتبادر هي لتهيئة مستشفى الرمادي حتى لا نضطر للذهاب الى مستشفيات اخرى, فلسنا سعداء بالبحث عن البدائل والركض خلف المستشفيات البديلة.

نرجوا من العميد ان يوازن بين مركزه الطبي الخاص وبين تطوير عمل الكلية التي آلت الى تدهور خطير، وننصحه ان يخلع نظارته الشمسية لينظر للأمور من منطلق علمي بحت بعيدا عن الاحقاد والمشاحنات والمنافسة غير الشريفة.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد أيضا.


شارك الخبر

  • 6  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •