2018/11/03 13:05
  • عدد القراءات 4111
  • القسم : رصد

مرشح الدفاع الجربا حاز على شارة حزب البعث وانواط الشجاعة لدوره في حروب صدام

بغداد/المسلة: تبين وثيقة رسمية من وزارة الدفاع، ان المرشح لمنصب وزير الدفاع فيصل الجربا، نال شارة حزب البعث العربي الاشتراكي، وانواط الشجاعة خلال فترة خدمته في الجيش العراقي.

ويوضح خط الخدمة الرسمي للجربا، الذي يوثق مسيرة خدمته العسكرية ان الجربا خدم بشكل فعال في القوة الجوية، وانه شارك في كل الحروب التي شنها صدام على الشعب العراقي والدول الجارة.

وقال خبير في شؤون النظام السابق لـ"المسلة" ان شارة الحزب لا تمنح الا للصفوة الخاصة التي يعتمد عليها صدام من موظفين وضباط وافراد أمن.

وثيقة خط الخدمة تؤكد بوضوح ان الجربا لا يصلح لحقيبة الدفاع، لأنه احد الرموز البارزة للنظام البائد وتنطبق عليه القوانين في هذا الشأن.

وقال النائب عن تيار الحكمة علي البديري، الخميس 1 تشرين الثاني 2018، ان "فيصل الجربا الذي يعتزم عبد المهدي تقديمه لتولى وزارة الدفاع كان قائد سرب الطائرات في زمن نظام صدام حسين كما انه متهم بعدة قضايا".

 و فيصل الجربا، مرشح لوزارة الدفاع طرد من الأمن الوطني لأنه كان قائد السرب الخاص لطائرات صدام حسين الى آخر يوم في حياة النظام، وعمل مستشارا لنائب رئيس الجمهورية اياد علاوي العام 2015.

وأوردت مصادر لـ "المسلة" ان قوى سنية مدعومة من دول خليجية تسعى الى تمرير مرشح معين لوزارة الدفاع، لاسيما بعد النجاح في تمرير عدد من الوزراء متجاوزة الخطوط الحمراء التي رسمتها القوى الشيعية، وانطلاء اللعبة عليها.

وبحسب المصادر فان عراب الترشيح هو الناشط جمال الضاري المقيم خارج العراق، والذي يمثل اتجاها "خليجيا" داخل القوى السنية، اذ رشح أربع شخصيات لشغل منصب وزير الدفاع و هم كل من فيصل فنر الفيصل الجربا، أعياد مزعل طوفان المحمدي، كامل كريم عباس الدليمي، حامد عبيد مطلك الدليمي.

وكل هذه الأسماء تدور في فلك خميس الخنجر – الخليج- بقايا البعث.

 المرشح أعياد المحمدي هو مدير مكتب الضاري الذي ارسى تفاهمات في الاردن مع زعيم القائمة الوطنية أياد علاوي للتنازل عن الوزارة.

لكن رئيس ائتلاف الحل له مرشحه الذي يصطدم مع مرشح علاوي او الضاري، اذ يرفض ترشيح فيصل الجربا، الضابط السابق في الحلقة الخاصة بالدكتاتور صدام.

يبدو ان القوى السنية واقعة تحت تاثير لوبيات عشائرية وحزبية في المعاقل السنية المؤثرة، وهي تسعى الى كسب جماهير تلك المناطق فرشّحت فيصل الجربا من محافظة الموصل، فيما تعود أصول المرشح الثاني هشام الدراجي إلى قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين، بينما ينحدر المرشح الثالث، نوري غافل الدليمي، من محافظة الأنبار.

بل ان مصادر قالت ان عشائر الدليم فرضت نوري غافل على القوى السنية جميعها وهددتها بعدم التأييد في المستقبل.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 9  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •