2018/11/04 13:05
  • عدد القراءات 4870
  • القسم : مواضيع رائجة

علاوي يستسلم للضاري في ترشيح الجربا طمعا بدولارات الخليج

بغداد/المسلة: ينقاد رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي من جديد الى مشروع تدميري من خارج الحدود، يسعى هذه المرة الى اختراق المنظومة الامنية والجيش، بتنسيقه مع جمال الضاري ابن عم الإرهابي المقبور حارث الضاري، على ترشيح أحد رموز آلة الحرب الصدامية، لمنصب وزارة الدفاع، فيصل الجربا، الذي كان مقرّبا من الدكتاتور نفسه، وحصل منه على انواط الشجاعة، وطبع على صدره شارة حزب البعث لدوره في حروب الإبادة للشيعة والاكراد ودول الجوار.

اياد علاوي صاحب العلاقات "الخاصّة" مع السعودية والامارات، يجد ضالته في مشروع سعودي اماراتي ينسّق له الضاري، للامساك بمنصب الدفاع الحسّاس، في خطوة ضمن مشروع تغيير المعادلة السياسية ومراكز النفوذ في البلاد والعودة بها الى ما قبل ٢٠٠٣.

يذهب اياد علاوي بعيدا في الإذعان والخنوع للضاري والدول من وراءه، متمردا حتى على نواب ائتلافه الـ ١٨ الذين يمثلون الأكثرية في ترشيحهم لهشام الدراجي للمنصب، لاستقلاليته ونزاهته، وتجربته العسكرية الطويلة.

لا سرّ يخفى، ذلك ان الضاري وعد علاوي بـ"الدفع الاسطوري" من دولارات السعودية والامارات، اذا أصرّ على ترشيح فيصل الجربا، الذي أُعِدّ لكي يكون رجل السعودية في المنظومة الأمنية، فيما يذهب خبراء في الشأن العراقي الى القول ان وصول الجربا الى وزارة الدفاع، يعني تسليم الوزارة الى ابن سلمان.

نواب الوطنية يقع عليهم واجب وطني، في إيقاف تهوّر علاوي وضعفه امام اغراء الدولار الخليجي، وانْ يحمّلونه مسؤولية اختراق خطير للمنظومة الأمنية وتحويل الجيش العراقي، الى خلية داعشية بامتياز، على أيدى الجربا ومن يقف وراءه من الضاري الى دول التآمر التي تنتظر الفرصة السانحة لإفشال التجربة الديمقراطية بأكملها في العراق .

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 9  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •