2018/11/03 13:07
  • عدد القراءات 3489
  • القسم : ملف وتحليل

هذه أسباب الموت الجماعي للأسماك في بابل.. معالجة خاطئة لا مؤامرة

بغداد/المسلة: استبعد الوكيل الفني لوزارة الزراعة، مهدي ضمد القيسي، الانباء المتداولة عن مؤامرة واستهداف لأحواض السمك معتبرا ان ما جرى هو نتيجة لعدم التزام أصحاب أحوض الأسماك في المنطقة بشروط الصحة والأمان ومنها المسافة التي حددتها وزارة الزراعة وهي كيلو متر عن كل حوض الذي يجب ان يحتوي على 25 سمكة فقط للمتر المكعب.

وقال القيسي السبت 3 تشرين الثاني 2018، أن الزراعة استعانت بمعدات من وزارة النفط والبيئة، لانتشال الأسماك النافقة، فضلاً عن توزيع المطهرات للمستشفيات والدوائر البيطرية.

وأشار إلى أنه، بموجب قانون الصحة الحيوانية رقم 32، وجهت وزارة الزراعة المحافظات جميعاً بتشكيل لجان عليا برئاسة المحافظ، وعضوية مدراء الصحة والبيئة، والزراعة، والشرطة، لبحث إمكانية معالجة تلك الكارثة وإيقاف تداعياتها”.

ولفت إلى أن ركود المياه وتجمع الفضلات في الأحواض دون طرحها تسبب بتجمع الامونيا التي تؤدي إلى اختناق الاسماك وتقليل مناعتها لتصاب فيما بعد في بكتيريا الغلاصم السمكية.

وأحدث نفوق مئات الأسماك في قضاء المسيب شمالي بابل جدلا واسعا بين الأوساط الاكاديمية والإعلامية والسياسة، فيما أعلنت قيادة شرطة محافظة بابل، الأربعاء، منع إدخال الأسماك الحية والمجمدة إلى المحافظة حتى إشعار آخر بسبب الإصابات والأمراض الأخيرة.

 وشكلت دائرة صحة بابل خلية أزمة بخصوص الاسماك النافقة لمتابعة بيع وشراء الأسماك النافقة في أسواق محافظة بابل.

وتطرح الأسئلة حول أسباب نفوق مئات الأسماك وتحولها الى ظاهره خطيرة تعم معظم بيئاتنا المائية والزراعية بسبب التلوث المستمر دون الاخذ بنظر الاعتبار النتائج السلبية على صحة المجتمع..

وفي مداخلة له جوابا على أسئلة المسألة قال الدكتور المهندس الزراعي عامر حبيب الخفاجي ان الماء وسط ناقل للملوثات القاتلة التى تهدد الاحياء المائية بما فيها الثروة السمكية التى تعد جزء مهم من اقتصاداتنا وقد تفاقم سوء الوضع البيئي فى العراق لأسباب عديده تنحصر بنقص المياه ورمى النفايات السامة فى الانهر دون رقابة ورمي الحيوانات الميتة بل حتى الجثث الآدمية ابان احتلال داعش لبعض من اراضينا ومصادر المياه ورمى مياه الصرف الصحي في الانهر وانتشار النباتات السامة ناهيك عن اعمال التخريب والعبث بمصادر المياه والانهر.

وأضاف الخفاجي: التلوث ادى الى نفوق الاسماك والطيور المائية وغيرها ثم الاصابات البشرية ما يهدد بوباء خطير وسريع يصل حتى شبكات التصفية التى لم تعد قادرة على كبح التلوث بماده الكلور..

وتابع: كما ان استخدام الكلور بشكل مفرط زاد من التلوث..

ويطالب الخفاحي، الجهات الحكومية المعنية بفسح المجال امام الخبراء والمختصين، لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة، باستخدام تقنية بيولوجية وهى بكتريا التخمير او ما تسمى كرات طين ال اى امEM mudballs.

واستطرد: لدينا الخبرة فى تصنيعها ان فتحت الدولة المجال وهى رخيصة الثمن...واستعمالها فى عموم انهرنا وجداولنا وحتى بحيرات الحبانية والرزازة والسدود المائية بدءا من أعالي الفرات ودجلة نزولا الى اخر مصب للنهرين والاهوار...

 المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •