2018/11/04 19:05
  • عدد القراءات 3945
  • القسم : عرب وعالم

معهد واشنطن: خامنئي يعزز منهج الخميني في الانموذج الاسلامي- الايراني للتقدم

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: اشار "معهد واشنطن للابحاث" الى دعوة قائد الثورة الاسلامية علي الخامنئي، المفكرين لدراسة واصلاح الوثيقة الاساس للانموذج الاسلامي- الايراني للتقدم، وشدد على ان هذا المسعى بصدد عدم تقليد الغرب وصياغة مسار للتقدم والرقي للاعوام الخمسين القادمة في ايران.

وكتب المعهد بهذا الخصوص: "لقد تم اقرار المشروع المناهض الغرب في ايران لخمسين عاماً القادمة، وهذا ما وضع لمساته الاولى الثقافية والحكومية علي خامنئي الزعيم الاعلى في ايران، مما يعكس مهام الجمهورية الاسلامية، فقد وجه الخامنئي في 14 اكتوبر مسودة، يخطط لنصف قرن قادم".

وقالت: بشكل عام فان توجيهات هذه الوثيقة تعكس مهمتين يصبو لها قائد الثورة الاسلامية للتوصل الى مكانة تقود المنطقة وحتى العالم، المهمة الاولى، اسلمة جميع ابعاد الحياة او التضاد مع المعايير الغربية للنظام العالمي، والمهمة الثانية، الاستفادة من المكاسب العلمية الراقية لضمان الاستقلال والاكتفاء الذاتي الفني. وبكلمة واحدة يمكن القول انه يبدو ان الحكومة الايرانية تبذل على تعميق الايديولوجية الاصولية والتقنية الحديثة.

فقد امر خامنئي وبهدف تقوية المشروع، اضافة الى مساءلة المؤسسات العلمية والدينية، امر الدوائر الحكومية والمؤسسات ذات القرار في النظام، لتحويل اهداف هذا المشروع الى خطط عملانية، ومع النسخة النهائية لهذه المسودة، سيتحول هذا المشروع الى مجموعة رسمية من التوجيهات لجميع القرارات الحكومية منذ شروع السنة الاولى من القرن الخامس عشر الهجري او عام 2020.

والهدف الاساس للمشروع "الحد من التهديدات ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، وتوسيع قوات التعبئة، وتقوية القدرات الدفاعية للبلاد، وترويج الوحدة الاسلامية وتدعيم الانسجام الاسلامي، لا سيما عن طريق التشديد على الاعتقادات المشتركة، ونشر روحية الجهاد في العالم الاسلامي، ودعم المنظمات المنادية للاستقلال والحرية الاسلامية والدفاع عن فلسطين".

وبشكل عام فان الوثيقة النهائية تشمل 56 توصية تغطي جميع ابعاد الشؤون الداخلية والخارجية لايران.

ان تنفيذ هذه السياسة الى عام 2065 سيوصل البلاد لمرحلة متقدمة جديدة، "فايران دولة رائدة في مجال انتاج الانسان المسلم، وهي واحدة من خمس دول في مجال العلم والتقنية".

ويبدو ان هذه الحركة في الحكومة لهو تهديد لاوروبا واميركا وحلفائها الاقليميين، اذ ان طهران تحاول بالاستفادة من التمرد، والاصولية الاسلامية وتوسيع النفوذ، كاجزاء من دبلوماسيتها في المنطقة.

فالتأكيد مجدداً على الايديولوجية الثورية ضمن هذا المشروع لهو بيان لرسالة خامنئي، ليس فقط بصفته زعيم ايران، كشعب ودولة، وانما بعنوان"مدنية جديدة"، وحسب خامنئي فان "الحضارة الاسلامية" قد بدأت مع الرسول محمد، والذي اختل بسبب هجومين عسكريين، بالمغول والحروب الصليبية.

وكان "روح الله الخميني" سلف علي الخامنئي يعارض النسخ غير الثورية للاسلام، ويصف هذا التضاد بالحرب بين الاسلام المحمدي الاصيل والاسلام الاميركي.

متابعة المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 3  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •