2018/11/06 17:25
  • عدد القراءات 4324
  • القسم : العراق

سائرون لـ "المسلة": يجب تدارك الخطأ في تمرير مرشحين غير مناسبين للحقائب الوزارية

بغداد/المسلة: في الوقت الذي تتصاعد فيه الدعوات من الكتل السياسية بإثبات براءة عدد من وزراء حكومة عادل عبد المهدي من الاتهامات الموجهة إليهم بالانتماء الى حزب البعث المنحل، أو تورطهم بقضايا فساد، أعلنت هيئة المساءلة والعدالة أنها ستكشف أسماء الوزراء في حكومة عادل عبدالمهدي الجديدة، المشمولين بإجراءات اجتثاث البعث، وذلك قبل جلسة البرلمان المخصصة لاستكمال التصويت على باقي وزراء الحكومة لمنحهم الثقة.

وكان البرلمان منح الثقة لحكومة عبدالمهدي، وصوّت على اختيار 14 وزيراً من التشكيلة الحكومية التي قدمها خلال جلسة منح الحكومة الثقة في 24 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

في غضون ذلك، أعلن تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر، أنه طلب من الكتل السياسية الأخذ برأي عادل عبدالمهدي في تسمية الوزراء الباقين وعدم فرض إرادتها.

وقال عضو تحالف سائرون، رهيف العيساوي، ‏الإثنين‏، 5‏ تشرين الثاني‏، 2018 ان هناك بعض الوزراء غير مؤهلين لأشغال حقائبهم الوزارية.

وقال العيساوي في حديث لـ"المسلة"، ان "هناك جهات انتقائية تتمثل بالنزاهة والقيود الجنائية تطبق على الموظف او المدير عام فكيف اذا كان وزيرا"، مضيفاً، ان "تحالف سائرون معترض على بعض الشخصيات".

واضاف، ان "الوضع لا يتحمل المزيد من الأخطاء، وان الوقت لا يسمح بإعطاء مسؤول او وزير فرصة لمدة سنة لتجربته (كما قال رئيس الوزراء)".

ونوه العيساوي: "كان يجب الاختيار عن طريق سؤال شخصيات بارزة ومهمة وليس بطريقة الاستمارة الالكترونية، والعراق لا يعدم كفاءات".

واشار الى ان "بعض الوزراء كابينة عبد المهدي عليهم بعض المؤشرات وان الدستور لا يسمح باستمرار هذه التجاوزات"، ومشدداً على، انه "كان يجب انتقاء وفلترة الشخصيات قبل التصويت عليها".

وتابع العيساوي، ان "البرلمان كان لديه اهتمام بالفراغ الدستوري على حساب جودة الاختيار"، مبيناً، ان "الاهم كان التركيز على اختيار شخصيات مؤهله ليقودوا العراق الى الامام"، مبيناً، ان "على الاحزاب السياسية تقديم افضل ما يملكون من كفاءات".

واستطرد العيساوي، ان "جميع الاحزاب لديها كفاءات وليس كما تم ترشيح وزيرة للعدل التي لا تمتلك الخبرة وهي خريجة 2006 فضلا عن ان وزارة العدل تعد من اهم الوزارات بسبب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والشرعية ويحبذ ان يكون وزير العدل قاضيا ونامل من رئيس الوزراء طرح بدلاء ملائمين للمواقع الوزارية.

وقال النائب عن تيار الحكمة علي البديري، الخميس 1 تشرين الثاني 2018، أن بعض وزراء الحكومة الجديدة، من المشاركين في دمار وخراب البلد وغالبيتهم عليهم مؤشرات إخفاقات وعقوبات، وفق راديو المربد المحلي.

 و فيصل الجربا، مرشح لوزارة الدفاع طرد من الأمن الوطني لأنه كان قائد السرب الخاص لطائرات صدام حسين الى آخر يوم في حياة النظام.

ويتهم وزير الشباب والرياضة احمد العبيدي، بانه ذو ماض إرهابي، متهم بالذبح على الهوية في اللطيفية سنة 2006، واطلق سراحه باتفاقية سياسية تبناها طارق الهاشمي، وكل امتيازه انه من عائلة جمال الكربولي.

ويتّهم صالح عبد الله الجبوري وزير الصناعة، شقيق ابو مازن احمد عبد الله الجبوري، بملفات فساد.

كما ان وزيرة التربية صبا خير الدين هي مديرة مكتب خميس الخنجر وزوجها مدير في جهاز الأمن المنحل واشترك في اعدامات عشيرة الجبور غرب العراق وقمع الانتفاضة 91 وكان جلاد عدي الخاص.

وتظهر السيرة الذاتية لوزير الاعمار الكردي بنكين عبد الله ريكاني انه تورّط في اعمال فساد. اذ تشير اخبار هيئة النزاهة في العراق الى انها اعتقلت العام ٢٠٠٨، وكيل وزير النقل وهو المنصب الذي كان يشغله ريكاني، متلبسا بتعاطي الرشوة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •